
أفادت تقارير صحفية بمقتل عدد من أفراد الحرس الخاص لقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، إثر ضربة جوية استهدفت موقعاً في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وبحسب التقرير، كان أفراد المجموعة في مهمة لتأمين منطقة قيل إن حميدتي كان يعتزم زيارتها. وضمت المجموعة عناصر من الحرس ينتمون إلى قبيلة الماهرية، إلى جانب أفراد أجانب، فيما أشار التقرير إلى أن الحرس خضع لإعادة تشكيل واستبدال بعض عناصره قبل فترة قصيرة.
وذكر التقرير أن أفراد المجموعة كانوا يستخدمون سيارات مرتبطة بموكب حميدتي، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة المهمة ومدى صلتها بالترتيبات الأمنية الخاصة بتحركات قائد قوات الدعم السريع.
وأعادت الأنباء المتداولة عن الضربة إلى الواجهة أسئلة بشأن احتمال اختراق الإجراءات الأمنية المحيطة بحميدتي، ولا سيما ما يتعلق بتأمين تحركاته والمواقع التي قد يزورها. كما تحدث التقرير عن قلق بين عناصر الدعم السريع ومخاوف من تسريب معلومات عن تحركات الحرس أو اختراق الدائرة الأمنية المحيطة بقيادة القوات.
ونقل التقرير عن مصادر لم يسمّها أن حميدتي أبدى قلقاً بعد إبلاغه بالحادث، من دون تقديم تفاصيل إضافية تتيح التحقق من هذه الرواية.
ولم يورد التقرير حصيلة دقيقة للقتلى، أو معلومات موثقة عن هويات جميع المستهدفين،


