
يعيش الإقتصاد السوداني في حالة تدهور وعدم إستقرار منذ عهود خلت وبالتالي لابد من البحث عن مسببات ذلك وعلي من تقع المسؤلية؟؟ وللاجابة عن ما سألت لابد من ذكر الحقائق بشفافية بمهنية علمية حتي لانظلم شخص أو مسؤل لنحمله مسؤلية التدهور ونصفه بالفشل،،
تعرض الاقتصاد السوداني لهزات عنيفة منذ وقع فريسة لسياسات صندوق النقد الدولي التي لها آثار سلبية على نمو الاقتصاد خاصة علي الدول الأقل نمؤ وتجد نفسها مجبورة على قبول الاشتراطات أو السياسات البنكية لدي البنك الدولي كما عدم الاستقرار السياسي والأمني للسودان يعتبر من كبري مهددات نمو الاقتصاد،،
عندما نبحث في مراجع اقتصاديات الحرب ومقارنة الحالة السودانية نستطيع أن نقول إن اقتصادنا مازال بخير ويركتز علي أساس متين يجعل من حالة التدهور أقل خطورة بحيث لا تصل مرحلة الانهيار كما حدث لدول ذات شبه للحالة السودانية،
إزداة نسبة التدهور بنسبة كبيرة بعد إندلاع الحرب ومن الطبيعي أن يحدث ذلك لأسباب مقنعة تكمن فى توقف إنتاج البترول وتدمير المصفاة والمواعيين التخزينية مما جعل الدولة تعتمد بالكامل علي استيراد البترول ومشتقاته عبر الشركات الخاصة وهذه كبري مسببات ارتفاع قيمة الدولار مقابل الجنيه مقارنة بتوقف الصادرات بعد خروج الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي بالكامل من دائرة المساهمة الوطنية بمعني آخر أصبح الميزان التجاري مصاب باختلال كبير ومن ضمن المسببات الاستهداف الممنهج الذي استهدف القطاع المصرفي الذي استعاد توازنه وعافيته،،
لن تتحمل الحكومة الحالية أو وزير ماليتها دجبربل مسؤلية مايتعرض له الاقتصاد السوداني من مسببات انفة الذكر ومسببات آخر تتعلق بالاستهداف الخارجي للسوداني الذي لا ينحصر فقط في دعم التمرد عسكرياً والحرب الاقتصادية لاتنفصل عن العسكرية،،
لكن مع ذلك نقر أن اقتصادنا يحتاج إلى قرارات صارمة تحد من تهريب الدهب والصمغ العربي وكلك أن تتولي الدولة استيراد الوقود عبر المؤسسة السودانية للنفط بتمويل من محفظة بنكية يشرف عليها بنك السودان ثم معالجات سياسة الصادر والاستيراد وتحديد الحويجة الحقيقة للاستيراد وكذلك الاهتمام الكبير بالزراعة والقطاع الصناعي والصناعات التحويلية،،
لن يتحمل د جبريل مسؤلية مايجري علي الاقتصاد فالمسؤلية تكاملية تتكامل فيها مؤسسات القطاع الاقتصادي والقطاع الخاص ومجلس السيادة وماحققه الرجل أي دجبربل من تثبيت لركائز الدولة يجب أن يجد من الجميع الشكر والتقدير،، وماحققه من ثبات واستقرار للاقتصاد في فترة ماقبل الحرب تجعله يكون بريئ من تهمة الفشل،،، نواصل لأهمية الموضوع



