أخر الأخبار

مابين السطور _ ذوالنورين نصرالدين المحامي – حزب الإعلام والصحافة

في ظل الصراع المحتدم للقوي السياسية والحزبية لملأ الفراغ السياسي من خلال تقديم أنفسهم كسلطة شرعية ديمقراطية تعبيرا كاذبا عن حيازتهم للإرادة الشعبية ليتبؤا ويتنسموا السلطة زورا وبهتانا وظلوا يرددون كلمة (شعبنا،، شعبنا) علما بأنهم لايملكون قواعد جماهيرية وليس لديهم برامج ولارؤية وطنية ولاتوافق داخلي فقط يمثلون نخب سياسية انتهازية استثمروا في الحرب وفي نكبة المواطن ليعتلوا علي مواجعة ويسطوا علي الشرعية الجماهيرية ومايميزهم بأن لهم حلاقيم كبيرة ويصدرون أصوات وضجيجا عاليا لعدم سماع صوت الآخرين وسيفتضح أمرهم في أقرب (لفة انتخابية) مقبلة
وقد جاء لقاء البرهان بالصحفيين والإعلاميين الأخيرة ليحمل عدة دلالات وأبعاداً سياسية وإعلامية
حقا كان هذا اللقاء هو استفتاء شعبي علي منصات التواصل ومايتمتع به الإعلاميون والصحفيون من مكانة وقبول لدي المواطن خلاف ماتدعي هذه الكيانات والأحزاب الكذوبة للملكية الشعبية وقد أثبتت فشلها خاصة في امتحان حرب الكرامة وابتعادهم عن آلام المواطن وجراح الوطن ولم يعبروا هؤلاء الانتهازيون عن المواطن ولا عن اشواقهم وتطلعاتهم وكان للدور الإعلامي دور بارز لايقل تأثيرا علي تثبيت أركان الدولة وتثبيت وحشد المواطن للدفاع عن وجوده كارض وانسان وسيادة
فرغم أن هذا اللقاء ذات دلالات ورسائل مبدئية ووطنية الا انه ارسي حقيقة أن للإعلاميين والصحفيين قبول جماهيري يفوق أحزاب النخب بسنين ضوئية فهل يفكر الإعلاميون بتشكيل كتلة أو كيان باسم (الكرامة الوطنية) أو (حزب الحقيقة) وكيف يسمح مسجل الأحزاب بتسجيلهم كحزب جماهيري حينه سيتلاشي كل الأحزاب السياسية من الوجود ليمارس الشعب ديمقراطية حقيقية دون تلوين أو زيف وخداع وإنتهازية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى