
تكشف التطورات الأخيرة في منطقة أصوصا الإثيوبية عن مشهد بالغ الخطورة، حيث ظهر المرتزقة الكولومبيون في الأراضي الإثيوبية في سياق صفقات مشبوهة، جعلت من الجوار منصة خلفية لتدفق القتلة عبر الحدود.
هذا المخطط، الذي تشير أصابع الاتهام إلى تمويل إماراتي يقف وراءه، يهدف إلى دعم مليشيا الدعم السريع وإطالة أمد الحرب في السودان.
إن تحويل محور النيل الأزرق إلى شريان يغذي الحرب يمثل خنجراً مسموماً في ظهر الشعب السوداني، ويعكس استباحة دنيئة للأرض والإنسان، إذ تُفتح أبواب المنطقة أمام صناع الموت لارتكاب المزيد من المجازر وتعميق المأساة الإنسانية. هذه التحركات لا تقتصر على البعد العسكري فحسب، بل تحمل في طياتها تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، وتضع المنطقة على صفيح ساخن من الفوضى والدمار.
دول جوار السودان طالما اكرمناكم واحترمناكم وقاسمناكم لقمة العيش.
أي نعم وجدنا من حكوماتكم السكوت على جريمة تصدير وعبور المرتزقة وافتتاح معسكرات لتدريب المليشيات ومرتزقتها ومع كل ذلك السودان قادر ويحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان
لكن نذكركم (من حفر حفرة أوشيد سدالطمر اواغراق السودان (وقع فيه)
وعندها لن ينفعكم المال الملوث بدماء الابرياء
أنتم قناصة (الغدر)ونحن رماة(الحدق)
لانطعن في الظهر لكن نشق مكامن (الأضغان)
عيال عوين (جرو)
مرتزقة لاقضية لهم ،بإذن الله تعالى سننتصر رغم كيد الأعداء .
وطني تعلقت همتنا ب (الدبران سماك وثري) وسننال مانتمنى(نصرمن الله وفتح قريب)
آخر القول
إن ما يجري على الحدود السودانية الإثيوبية ليس مجرد أحداث عابرة، بل هو جزء من مخطط يستهدف كيان الدولة السودانية واستقرار المنطقة بأسرها. مواجهة هذا التحدي تتطلب وعياً وطنياً وإقليمياً، وتنسيقاً دولياً يضع حداً لتجارة الدم والمرتزقة، ويعيد الاعتبار لحق الشعوب في الأمن والسلام.
كسرة
موطني.. موطني
الجلالُ والجمالُ والسناءُ والبهاءُ في رُباكْ
والحياةُ والنجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواك
هل أراكْ.. هل أراكْ سالماً منعَّماً وغانماً مكرَّماً؟
هل أراكْ في علاك تبلغ السِّماكْ؟
موطني.. موطني موطني.. موطني الشبابُ لن يكلَّ همُّه أن تستقلَّ أو يبيدْ
نستقي من الردى ولن نكون للعدى كالعبيد
لا نريدْ.. لا نريدْذلَّنا المؤبَّدا وعيشَنا المنكَّدا لا نريدْ
بل نُعيد مجدَنا التليد
موطني.. موطني موطني.. موطني الحسامُ واليَراعُ لا الكلامُ والنزاعْ رمزُنا.. رمزُنامجدُنا وعهدُنا وواجبٌ من الوَفا يهزّناعزّنا.. عزّناغايةٌ تُشرِّفُ ورايةٌ تُرفرفُيا هَناك في عُلاك قاهِراً عِداك
موطني.. موطني



