أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: حالة السوباط

الحرب اللعينة التي اشعلتها اسرة ال دقلو أظهرت أصل وحقيقة الرجال، كثير من رجال الأعمال وأصحاب المال الذين كانوا يتسيدون المشهد الإجتماعي قبل الحرب و يظنون أنهم قادة المجتمع السوداني غابوا عن المجتمع السوداني عندما أحتاج لهم هذا المجتمع لدعم قواته المسلحة أو في قضاياه المتعلقة بالخدمات والمساعدات الإنسانية إلا القليل منهم فمنهم من ركز وأعلن دعمه للجيش،، ومنهم من تحزم وتفقد أحوال المحتاجين، ومنهم من شد الرحال الي المؤسسات الخدمية التي تم تدميرها بواسطة مليشيا الخراب والدمار!!!
ظللت أبحث عن مواقف الرجال في خارطة المستثمرين ورجال الأعمال في زمن حوجة الوطن لهم وبإذن الله سأصدر كتاب بذلك،، وجدت القليل منهم كتب الله له الستر فأنستر مع أهله ووطنه ومن بين هولاء رجل الأعمال هشام السوباط ابن الأسرة الكريمة الكبيرة الممتدة في خارطة السودان والتي كتبت تاريخها منذ عهد الجد الفارس الحافظ لكتاب الله ام دبالو مك تقلي وناصر المهدية في بواكير أيامها،، تابعت أنشطة وتحركات السوباط الخدمية في جامعة الخرطوم،، وجامعة شرق كردفان،، ومعمل استاك القومي،، ومستشفى إبراهيم مالك وأنشطة أخري لاتحتمل الذكر فوجدت أن الرجل استطاع أن يسبق جيله في العطاء الوطني كما استطاع أن يكتب لنفسه الحب والتقدير في وجدان الشعب السوداني الذي لاينسى الجميل فهو شعب معروف عنه الوفاء وعدم نكران الجميل ولذلك سيصبح السوباط وبهذا العطاء ابن السودان البار الذي يستحق التكريم من الدولة بمنحه أعلي الأوسمة الوطنية تقديراً لوجوده الوطني في خارطة حوجة الوطن لأبنائه،، شكرا لك السوباط بأسم السودانيين والمحتاجين،، شكراً لك وانت تتربع في وجدان الشعب السوداني بهذا العطاء الثر ومنك ومن امثالك مثل بشاره سليمان يجب أن يتعلم ابناء الوطن الذين منحهم الله المال معني العطاء للوطن وتفقد أحوال المحتاجين،، منكم يجب أن يتعلم أصحاب مصانع الدقيق والمشاريع الزراعية الكبيرة وأصحاب القنوات الفضائية أن الوطن ومكتسبات المواطن مقدمة علي جلب المصلحة الشخصية التي تدفع بأحد الانتهازيين بتشليع محلج قطن خاص بقرية صغيرة الي نفسه الدنيئة،،، شكرا السوباط ونرجو أن يتعلم منك الجبناء معني الرجالة والشهامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى