
في ظل الحديث المتجدد عن احتمال فرض عقوبات أمريكية أحادية جديدة على السودان، فإن الارادة السودانية ستواجه الصلف العالمي بقوة وثبات وان إرادتنا اقوي من كل محاولات المنظومة العالمية الظالمة التي اعتادت علي كسر إرادة الشعب الذي اختار أن يدافع عن وطنه وسيادته
توقع رئيس مجلس السيادة مؤخراً من احتمال فرض عقوبات جديدة خلال الأيام المقبلة،اما في شخصة كرمزية أو في القوات المسلحة الباسلة لأنهم شعروا بأن المليشيا دنا أجلها
وقد اعتاد الشعب السوداني علي فرض العقوبات الجائرة خلال الحكومات المتعاقبة الا ان ذلك قد الهم السودان وشعبة عزيمة وإصرار وثبات
إن حق السودان كعضو في الأمم المتحدة يطلب حقة الدستوري الأصيل في إن تحترم سيادته وخيارات شعبه في تقرير مصيره بعيداً عن سياسة الضغط والإملاءات. والعقوبات الأحادية، مهما كان حجمها، لا تستطيع أن تصنع إرادة لشعوب بالقوة المادية خاصة لشعب كريم واصيل كالسودانيين ولا أن تفرض عليها الاستسلام أو الخنوع ودون ذلك الموت بشرف
سنواجه الضغوط بالصبر،والتوكل علي الله وبوحدة الصف، وبالعمل خلف قواتنا المسلحة وبالاعتماد على تنمية مواردنا وتطوير قدراتنا. ولن يكون طريقنا هو الخضوع أو الارتهان، بل مزيدا من التمسك بالسيادة الوطنية، وحماية الدولة، والعمل علي وحدتنا وصون كرامتنا.
قد تضيق بنا الظروف ولكن سنخرج الواجب من اضلع المستحيل ، وقد تشتد علينا الضغوط، لكن إرادة الشعب السوداني لن تنكسر، ولن نركع، ولن نذل، ولن نستسلم ولن نهان .
لابد من خروج مسيرات جماهيرية منظمة للتنديد بأي قرارات من مجلس الأمن أو من امريكا وان يتم ذلك في يوم الجلسة بساعات بكل مدن السودان وحتي في كل دول العالم لإيصال رسائل الشعوب الحرة
فالسودان وطن باقٍ، وشعبه عصيٌّ على الانكسار، وكرامته وسيادته ولسنا محلَّ مساومة في سوق النخاسة



