
أفادت مصادر استخبارية من مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، بأن استخبارات قوات الدعم السريع بدأت تحقيقات داخلية بعد اختفاء خبراء أجانب متخصصين في تشغيل الطائرات المسيّرة من محيط مطار نيالا.
كان هؤلاء الخبراء جزءًا من فرق فنية تعمل على ملف الطائرات المسيّرة، في وقت شهدت فيه العلاقات توترات متزايدة بينهم وبين قائد استخبارات الدعم السريع، عيسى بشارة.
وذكرت المصادر أن الخلافات تصاعدت بسبب الضغوط التي مورست على الفرق الفنية لتنفيذ خطط ميدانية اعتبرتها غير مجدية عسكريًا ومكلفة ماليًا. وتزامنت هذه الأحداث مع ضربات جوية نفذها الطيران المسيّر التابع للجيش، مما أربك حسابات الدعم السريع وأثار تساؤلات داخل دوائرها الفنية والاستخباراتية.
كما أضافت التقارير أن قيادة الاستخبارات في الدعم السريع كانت تسعى لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية، بما في ذلك عمليات تجاه مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وسط تباينات حول جدوى هذه التحركات وآثارها المحتملة.
حتى الآن، لم تصدر أي إفادات رسمية تؤكد تفاصيل اختفاء الخبراء الأجانب أو نتائج التحقيقات الجارية في نيالا، مما يترك الباب مفتوحًا أمام الكثير من التكهنات حول مستقبل العمليات العسكرية في المنطقة.



