
الرسالة الأولي للسيد رئيس مجلس الوزراء د كامل إدريس
مازال العشم متعلق في سعادتكم وفي حكومة الأمل لإنقاذ مايمكن انقاذه اقتصاديا، قراركم بشأن إحاطة الدولة بالوقود الجازولين والبنزين قرار صحيح يؤدي الى السيطرة علي تجارة ومضاربة الدولار من بواسطة مافيا شركات البترول
ومازلت أقول ان الحل في إنشاء محفظة بنكية من البنوك الوطنية والصناديق لتمويل استيراد حوجة البلاد من الوقود، اما قرار بنك السودان الخاص بأن تلتزم الشركات بايداع دهب في البنك مقابل التصدير فهذا يسمي تحايل علي القرار او القانون ونفس الشركات الشركات التي تشتري وتضارب بالدولار من السوق الأسود هي ذاتها ستضارب لشراء الذهب فيجب ان يشتري بنك السودان الذهب لنفسه بسعر البورصة العالمية ويتم وضعه رصيد ضمانات ولايوجد عيب او مخاطرة في ان يطبع البنك عملة للشراء الدهب ولا خوف من التضخم مادام يوجد دهب كرصيد في الينك،
الرسالة الثانية لبنك ام درمان الوطني
شاهدت مناسبة للبنك احتفالا بتدشين نظام اوكاش في ثوبه الجديد بعد اجراء تحديثات تواكب التطور المصرفي ،تحدث في المناسبة دحسين السيد ووكيل وزارة الماليه والمدير العام بحضور نائب محافظ البنك المركزي، نقول إن بنك ام درمان الوطني يعتبر من البنوك الوطنية الرائدة في العمل المصرفي وللبنك حس وطني يعلو سقوف وطنية بعض البنوك كما انه تحدي تحديات تأثيرات الحرب واستعاد توازنه سريعا بل ساهم مساهمة كبيرة لسد فجوة المصارف وعليه يجب علي الدولة ان تهتم ببنوكتها الوطنية ويجب أن ياخذ بنك ام درمان الوطني النصيب الأكبر من الاهتمام برفع سقفه ورفع سقف التمويل ويجب أن يكون الينك حلضرأ في التمويل الزراعي وتمويل وتمويل تعدين الدهب ويسمح له بشراء الدهب لزيادة رصيده وتعزيز قوة ضماناته الدولية فالبنك يختلف شكلا ومضمونا عن بقية البنوك مع كامل تقديري لها ،كما نأمل من البنك ان يوسع في عمليات التمويل الاصغر ومنتجات الصناعات التحويلية ويجب عليه ان يستعين بخبراء استشاريين لمساعدة العميل في اختيار مشروعه الاستثماري خاصة وان البنك يضم شريحة في غاية الاهمية هي شريحة معاشيي القوات المسلحة فعليه ان يقدم المشورة والرأي السديد لللمعاشي عندما يأتي ليأخذ حقوقه فبدلأ من ان ياخذها كاش يقدم له البديل يأخذها في شكل مشروع بجزء قليل من حقوقه كمقدم ثم يبقي المعاش ضمان للمشروع الاستثماري وهذه التجربة موجودة في جنوب أفريقيا والجزائر ومصر وبعض من الدول ذات الإهتمام بالمعاشيين،
التحية لبنك ام درمان الوطني وللمدير العام ولجميع منتسبيه الذين يستحقون الاشادة والتكريم



