أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب : ظاهرة دكتور جبريل !!!

عندما تتجدد الأحداث وتستمر تتحول من مسمى حالة الي ظاهرة والظواهر تستوجب الدراسة والتحليل لمعرفة الأسباب،، أدفع بهذه المقدمة لمعرفة تكرار استهداف د جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وزير مالية السودان،، ظل الرجل يقدم ويدفع بالحديث الطيب لوحدة السودان والتوافق على حكمه منذ أن وطأت قدماه مطار الخرطوم بعد توقيع اتفاقية جوبا للسلام وظل دكتور جبريل يمثل الخطاب الوحدوي المتصالح مع النفس والمجتمع ولم يتحدث يوما عن مرارات او غبائن رغم انه فقد الكثير من أفراد أسرته في الحرب القديمة والحديثة لكنه اتخذ سبيل المصالحة بل استطاع ان يجمع حوله قلوب مؤمنة بحب ووحدة الوطن حتى أصبح إحدى اشواق الشعب السوداني لقيادة الدولة،،
تجددت صور الاستهداف اللفظي ضد الرجل باساليب شتى منهم من يطعن في أمانته ومنهم من يتهمه العنصرية والجهوية ومنهم من يقول انه يريد أن يبتلع الدولة!!! ومن خلال ملاحظاتي وتقيمي ان هذا الخطاب ياتي من جهة واحدة في الوصف الجغرافي ولكي اكون منصفا غالبيتهم من الذين يغردون خارج السرب من خارج البلاد وهؤلاء لايمثلون المجتمع او الجهة التي يتحدثون عنها وعن قضاياها!!! فإذا ماتحدثوا عن العنصرية والجهوية فنقول ان كانت للعنصرية قبيلة وجنس فهم أهلها واحق بها من دكتور جبريل الذي تقاتل حركته المدعومة بأهله ومن جميع قبائل السودان تقاتل مع القوات المسلحة في جميع مسارح العمليات والجبهات ولقد دافعت عن الجيلي وحجر العسل وقري والخرطوم والجزيرة قبل أن تدافع عن الفاشر التي درس وتعلم وتربي فيها الدكتور وكان حري به ان ينقذ اهله ويدافع عنهم قبل الأخريين،، واذا ماتحدثوا عن استغلاله لنغوذه فنقول لهم انتم الفاعلون لكنكم كاذبون!! احصروا عدد الشركات والمؤسسات المالية واسألوا عن الذين يديرون أمرها من كبار المدربين وحتى صغار الموظفين أسالوهم عن مناطقهَم وقبائلهم لتظهر لكم حقيقة َمن هم الذين استاثروا بخيرات البلاد دون غيرهم منذ فجر الاستغلال وحتى قيام حرب حميدتي!!!
يجب أن تتوقف الحملة الضارة بوحدة البلاد وتماسك المجتمع التي تستهدف أبناء جهات بعينها،، يجب أن يتذكر هولاء العنصريون انهم مازالوا في غيهم وضلالهم القديم الذي دفع بعض من ابناء السودان للتمرد والبحث عن الحقوق بفوهة البندقية،، يجب أن تتوحد الجهود الألسن والاقلام لدعم معركة الكرامة وحسم التمرد،، يجب أن يتم حسم كل من يريد أن يشق الصف الوطني بكلمات جارحات،، يجب أن تتبني الدولة لوائح وقوانين لضبط الخطاب وكل ماينشر في الوسائط بل يجب على قيادة الدولة ان ترد ببيانات رسمية تدافع عن الذين يقاتلون َ مع وجيشها ويحملون هم الوطن قضية في زاتهَم من أمثال د جبريل واخريين!! بل يجب البحث في مسببات استهداف رجل وطني غيور متصالح مع نفسه ومع وطنه و مجتمعه رئيس حركة او حزب له دوره الكبير في تعزيز الأمن والسلام،، فهل تقبل الدولة ان يتحدث كل من هب ودب عن البرهان او كامل إدريس او صبير او ياسر العطا؟؟ قطعا لالالالا،،، فلماذا الصمت ولماذا عدم الرد الرسمي فالرجل وزير في حكومة الأمل له حقوق مثلما عليه حقوق والعدالة لا تتجزأ وليس لها قبيلة او جهة،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى