
قامت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون بجولة مميزة في الدرعية، حيث استكشفت عن كثب الثقافة والتراث السعودي الفريد. خلال زيارتها، تجولت في حي طريف التاريخي، المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مما أثار تساؤلات حول انفتاح السعودية الثقافي وتأثيره على العلاقات الدولية.
تأتي هذه الزيارة في وقت حرج حيث تعكس جهود المملكة في تعزيز صورتها الثقافية أمام العالم. كلينتون، التي تُعرف بآرائها القوية، لم تتردد في الإشادة بجمال العمارة التقليدية والتاريخ العريق للمنطقة، مما يسلط الضوء على أهمية التراث في تشكيل الهوية الوطنية.
هل ستكون هذه الجولة نقطة تحول في العلاقات الثقافية بين الولايات المتحدة والسعودية؟ أو مجرد زيارة عابرة في جدول زمني مزدحم؟ هذه الأسئلة تظل مفتوحة، في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبيرة في العلاقات الدولية.



