أخر الأخبار

عبد الله بلال يكتب : شركة زادنا و إقتصاد المعرفة

يعتبر إقتصاد المعرفة الركيزة الأساسية لنمو إقتصاد الدول العظمى إذ أنه يعتمد على الإستثمار في المعرفة وتنمية الموارد البشرية لزيادة معرفة الإنسان لاستغلال الموارد المتاحة في بناء إقتصاد مستدام قوي على ركائز عملية و إستغلال موارد حقيقة وعلي وجه الخصوص الموارد الطبيعية،،
ظللت أتابع إنجازات و إنفتاح شركة زادنا بالسودان منذ عام ٢٠١٦ وحتي كتابة المقال فوجدت أن هذه الشركة تعتبر من أهم الشركات التي ستساهم بفعالية في بناء إقتصاد السودان مابعد الحرب وذلك لتطورها المستمر وإعتمادها علي أهم عنصرين للنجاح وهما عنصر القوة العاملة المدربة والنؤهلة علي إدارة المشاريع الإنتاجية ذات الأثر السريع علي دخل الفرد والدخل القومي ويقوم علي إدارة هذه الشركة العملاقة رجل مختص فيما قلت وكأنه تم إختياره بعناية فائقة لاحداث نقلة التطور والنجاح لزادنا ونقصد به الدكتور والخبير الاقتصادي طه، أما العنصر الثاني لنجاح الشركة هو اختيار نوعية المشروعات المرتبطة بالانتاج الزراعي ومشروعات البنية التحية التي تمثل الجاذب الحقيقي للمستثمر ولقد دخلت زادنا مجال الإنتاج الزراعي واستعملت ميز الابتكار لتحسين النوعية وزيادة الكمية وظهر ذلك في ولاية نهر النيل والان تتجه هذه الشركة لولاية النيل الأبيض التي تعتبر من اغني ولايات السودان في الفرص والمشاريع الزراعية ولو اعتمدت حكومة السودان فقط على ولاية النيل الأبيض في تطوير الزراعة ومساعدة زادنا في التوسع في مشروعاتها الزراعية لأخرجت السودان من دائرة الفقر إلى التقدم والنمو،،
ماتقوم به شركة زادنا يتعدى مرحلة الربح الخاص بالشركة إلى المساهمة الفاعلة في بناء إقتصاد يقوم علي المعرفة وزيادة النسب التي تتمثل في الصناعات التحويلية وهذا أيضا يتطلب من الدولة أن تساهم بالتشريعات المشجعة والمحفزة لزيادة مساحة الاستثمار الزراعي والحيواني والصناعي ويجب منح زادنا الحق في الترويج والمشاركات الكبيرة مع كبري الشركات العالمية المختصة في ذات المجالات التي ذكرتها،،
يجب على شركة زادنا أن تتوسع في بقية ولايات السودان وان لاتحصر نفسها في نهر النيل والشمالية والنيل الأبيض فهناك أيضا ولايات تمتاز لما تبحث عنه زادنا التي تستحق التقدير والدعم والسند من الدولة وتبقي التحية لمديرها العام وبقية أطقم الشركة الذين يستحقون أرفع الأوسمة التكريمية من قيادة الدولة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى