بسم الله الرحمن الرحيم
توضيح من مركز الحاكم للخدمات الصحفية
ظلت بعض الجهات والجماعات ذات الغرض تفبرك على الدوام اخبار مغلوطة وتقوم بوضع رابط صفحة الحاكم للخدمات الصحفية والإعلامية عليها لإضفاء مزيد من المصداقية عليها وللتشويش وخلق البلبلة ..
عليه لا علاقة للمركز ببيان يتحدث عن فتح بلاغ من قبل إستخبارات جهة عسكرية ضد شخصية مرموقة شغلت منصبا حكوميا ..
هذا التوضيح بمثابة خطاب للرأي العام ومتابعي مركز الحاكم للخدمات الصحفية والإعلامية وإخلاء المسؤولية ، وبمثابة تحذير واضح لمن يحاولون الزج بنا في قضايا لا ناقة لنا فيها ولا جمل …
ان ما تقوم به تلك الجهات لن يؤثر فقط على الصحافة والصحافة الإلكترونية بل يؤثر على المجتمع وتماسكه وأمن بلادنا ويوسع الفجوة بين مكونات رسمية وشعبية ، فالدولة مطالبة بالقيام بواجبها تجاه مرتكبي تلك الجرائم الخطيرة .
ظللنا نقوم بدورنا كما ينبغي خدمة المواطن وفي حقه في الحصول على الاخبار الموثوقة ومن مصادرها وتمتين بنية الصحافة في ظل الظروف الصعبة التى تمر بها المهنة و روادها ، ونعلن أن ذلك لن يثنينا عن أداء رسالتنا مهما كلف الثمن ، وننوه إلى أن الموقع الالكتروني هو المكان الأول والأساسي لإنشاء الأخبار والمواضيع المختلفة وان صفحتنا ومجموعاتنا على الفيس بوك هي فقط لنشر الروابط والأعمال المرئية فقط .
