كتم : الحاكم نيوز
انتقلت تجربة نيرتتي في الاعتصام السلمي منطقة فرتا برنو بمحلية كتم بشمال دارفور ، وطالب محتجون السلطات بضرورة توفير الامن والاستقرار وتوسيع الرقعة الزراعية بالمنطقة ومحاربة كافة اشكال الظواهر السالبة التي تفشت مؤخرا بالمنطقة الي جانب تامين وحماية الموسم الزراعي بالمنطقة .
ونقلت شبكة أخبار شمال دارفور عن معتز ابراهيم بخاري من تنسيقية لجان المقاومة بمنطقة فرتابرنو قوله انهم قدموا مطالب مشروعة في الإعتصام الذي اعلنوا عنه امام الوحدة الادارية بفرتابرنو منذ ايام للمطالبة بحقوقهم المسلوبة علي حد قوله ،.
وشملت مطالب المعتصمون توفير الامن اولا ثم ازاحة الرعاة والمستوطنين من مزارع النازحين ومنع استخدام المواتر ولبس الكدمول وجمع السلاح من المتفلتين والمليشيات المسلحة ومحاربة كافة اشكال الظواهر السالبة وتامين الموسم الزراعي. وقال بخاري ان عودتهم لحياتهم الطبيعية مرهونة بتنفيذ المطالب التي خرجوا من اجلها وطالبوا بها والتي تم تسليمها للجهاز التتفيذي بالمحلية .
واصدرت اللجنة الامنية لمحلية كتم برئاسة المدير التنفيذي للمحلية محمد حسن الزين عدد من الاوامر المحلية المؤقته قضت بمنع قيادة وحيازة المواتر داخل حدود المحلية ومنع ارتداء الكدمول ومحاكمة المخالفين لهذه القرارات .
ودفعت سلطات محلية كتم بقوة عسكرية مشتركة من القوات النظامية المختلفة الي وحدة فرتابرنو الادارية لتعزيز الاستقرار واظهار الوجود الامني في المنطقة .
و انتقل مكتب المدير التنفيذي لمحلية كتم للعمل بوحدة فترتابرنو الادارية منذ بداية الاحتجاجات للوقوف علي الاوضاع الامنية ومتابعة الامر عن كسب ، هذا ولايزال اعتصام اهالي فرتابرنو قائم للمطالبة بتنفيذ جملة من المطالب التي نادوا بها في المذكرة التي تم رفعها لسلطات المحلية ..
وفي ذات السياق خرج عدد من مواطني مدينة كتم الخميس في تظاهرات سلمية احتجاجية تضامنا مع رصفائهم بفرتابزنو من اجل دعم و مؤزارة مطالب المعتصمين هناك ، مطالبين بضرورة توفير الامن بالمحلية وبسط هيبة الدولة وجمع السلاح من المليشيات والمتفلتين ومحاربة كافة اشكال الظواهر السالبة التي انتشرت مؤخرا خاصة الاتجار بالمخدرات والاعتداء علي المزارعين في مزارعهم .
وشهدت منطقة فرتابرنو اطلاق نار من قبل مسلحين يمتطون دراجات نارية حول منطقة الاعتصام ولاذوا بالفرار .
وفي منحي اخر سير ابناء منطقة فتابرنو بالفاشر موكبا تضامنيا للامانة العامة لحكومة الولاية ودفعوا بمذكرة تحوي عدد من المطالب تم تسليمها لامين عام حكومة الولاية محمدابراهيم عبدالكريم داعين الي ضرورة الاسراع في حل مطالب المعتصمين .
وفي كبكابية بشمال دارفور نصب محتجون اخرون خيامهم امام رئاسة المحلية بكبكابية في خطوة تصعيدية اخري علي غرار اعتصام نيرتتيي مطالبين بجملة من المطالب من بينها اقالة الجهاز التنفيذي بالمحلية وقيادات الاجهزة الامنية والشرطية والعسكرية وتوفير الامن وجمع السلاح من المتفلتين وحماية المزارعين .
ويري مراقبون ان كل هذا تشكل الاوضاع الامنية غير المستقرة في عدد من ولايات البلاد تحديا جديدا لحكومة الفترة الانتقالية وحكومات الولايات وهي مؤشر لايخدم عملية الامن والاستقرار الذي ظل ينشده الجميع ويشكل مؤشرا خطير لعودة الصراعات والتكلات القبلية من جديد وجر الولايات للانزلاق في اتون الحروب القذرة ،الامر الذي يتطلب من القيادة السياسية بالدولة والادارات الاهلية تدارك الامر وتفويت الفرصة علي المتربصين والذين يسعون الي اشعال جزوة الفتنة بين المكونات المجتمعية واعادة الحرب والاقتتال من جديد .
