
لم يحالفني الحظ المشاركة في الليلة الوطنية التي رتبت لها مدارس القبس المنير بالقاهرة احتفالا بليلة في حب الوطن احتفالا بذكري استقلال السودان السابعة والستون تداعي لها ما يقارب الثلاثة آلاف من السودانيين في الفيصل وما جاورها وحضور من الاخوة المصريين مما شكلوا لوحة تؤكد التكامل الشعبي بين البلدين.
و القبس المنير ظلت دائما تقود المبادرة وتحمل الراية تخليدا لارث وتاريخ الوطن العظيم تحت قيادة المهندس محمد عبد الله الذي يقود الان لجنة البرامج في مبادرة شكرا مصر تساعده وكيلة مدرسته وبوابة بيته وفاء المهدي واستاذ الأجيال عبد الملك والأسد الاستاذ هيثم وبقية الأساتذة الاجلاء الذين لم يبخلوا بشئ واعطوا كل شئ لإنجاح هذه المناسبة العظيمة.
وقد ساعد في إنجاح هذه الليلة طلاب القبس المنير واولياء أمورهم الذين كانت الليلة ليتلهم والمدرسة حقتهم وبالدارجي السوداني “الليتلم” فكانت ثمرات النجاح لهذه الليلة التي تخلد في ذاكرة هؤلاء الطلاب وأسرهم.
والامسية الوطنية محضورة بشيخ الختمية وقائد سجادتها في القاهرة ورئيس وراعي مبادرة شكرا مصر مولانا عبد الله المحجوب الميرغني الذي كانت كلمته عبارة عن “الحصة وطن” تناول فيها نضال أمة رفضت الاستعمار وعشقت الحرية وخلدت تاريخ جديد في السودان.. فالمحجوب يعشق الوطن ويهوي مصر ولسان حاله يردد دوما “مصر يا اخت بلادي”.
ما رتبت له إدارة مدارس القبس المنير بالقاهرة احتفالا بهذه المناسبة كان عبارة عن صفحة بيضاء مكتوب عليها من ذهب تخلد في تاريخ السودان وعمل لن ينسي من الذاكرة حيث أن مثل هذه البرامج والمناسبات تجسد الدبلوماسية الشعبية التي تفقتقدها الجاليات في كثير من البلدان وتمكنت أسرة القبس من جمع هذا العدد الهائل من الحضور لعمري انه نجاح بنسبة تجاوز المائة وأخذت إدارة المدرسة النسبة الكاملة تستحقون بموجبه منحهم وسام الإنجاز من الطبقة الأولي تقديرآ وعرفانا لهذه الإدارة الناجحة التي لم تكن أولويات اهتمامها جمع المال بل التربية الوطنية ثم التعليم ومن ثم رسم لوحة وطنية في ملحمة وحدوية يحتاجها السودان ويعشقها الشعب.


