مأمون على فرح يكتب : من القلب

 

 

 

 

في حفل أنيق بمؤسسة نبض السودان تم وداع سعادة القنصل العام أحمد عدلى أمام قنصل جمهورية مصر العربية السابق واستقبال القنصل الجديد تامر منير.

ومابين أحمد عدلي وتامر منير حب السودان والإخلاص في العمل من أجل علاقات قوية وراسخة بين شعبي وادي النيل.

حضور اعلامي مميز لحفل وداع سعادة المستشار أحمد عدلي دافعه الأساسي حب عميق لرجل أصيل قدم الكثير لترسيخ معاني وحدة شعبي وادي النيل فهي وحدة هدف ومصير وعلاقات ممتدة كان فيها العمل الدبلوماسي يمضي في ملفات ومسارات معقدة لكن كانت العزيمة حاضرة في المضي قدماً فوق المطبات المصطنعة للحاقدين على عظم العلاقة ووحدة المصير فكان عدلي يقدم ويجتهد بصبر وعزيمة وقوة من أجل إيمانه الراسخ بأن هذا الطريق طريق لأجيال ومستقبل شعبين يجمعهما مصير مشترك وأماني عميقة في وحدة حقيقية واحلام كبيرة ومشروعات مشتركة تؤكد على العمل الكبير الذي تقوم به مصر تجاه السودان فمصر دوماً هي السند الحقيقي للسودان ظلت تقدم بصمت وبلاضوضاء تحت توجيهات القيادة المصرية المؤمنة بمبادي العلاقة المصيرية بين البلدين.

طوال خمسة أعوام كان أحمد عدلي امام خير ممثل لمصر فكان بن وادي النيل مصري الجنسية وسوداتي الهوى يعرفه كل الناس في العاصمة وخارجها اجتماعي من الطراز الفريد محبوب وبشوش وخدوم لايكل ولا يمل رجل واسع البال حكيم يعالج الأمور بصبر فحقق سيرة عطرة ملئية بالحب والعمل والإنجاز ونحن نثق تمامآ في القادم بقوة وبحب أهله سعادة المستشار *تامر منير* الذي عرف خلال أيام قلائل أهله في السودان وتاقلم بسرعة الصاروخ في بلده الثاني واتوقع له نجاحاً كبيراً في عمله في الأيام القادمة وهو تنتظره ملفات كبيرة ومشروعات عملاقة يامل فيها أهل السودان لإنعاش الواقع الصعب الذي نعيشه اقتصادياً عبر مشروعات اقتصادية ضخمة معلنة وادوار سياسية منتظرة من مصر في المساهمة الفاعلة في تحريك جمود العملية السياسية والمشاركة في الحل السياسي فمصر تستطيع عمل الكثير في حل الأزمة السياسية الحالية ولا ابالغ أن قلت ان الأدوار المنتظرة من مصر سوف ترجح كفة الحل بإذن الله.

لن يكون القنصل الجديد سعادة المستشار تامر منير لوحده في هذا الملف الشائك بل معه إخوانه في القنصلية يحملون ذات الهم وعظم المسئولية يعاونه ذلك الشاب الهادي الهادي المهذب المستشار أحمد طلعت وطاقم القنصلية في خدمة هذه الأهداف النبيلة ولن يكون عدلي ببعيد يشارك في ذات الأمر الذي كرث له جهداً مقدرا امتد لسنوات طويلة ولن يكونو ببعيدين من محبي مصر والمدركين لأهميتها من أهل الفكر والرأي والقلم في بلادي الذين يعرفون قدر مصر فالراي العام المحلي الان مع هذه الحملة التعريفية الكبيرة بأهمية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين أصبح على درجة كبيرة من الوعي والإدراك بأن مصير البلدين مصير مشترك والي الأبد فوداعا اخي الكريم أحمد عدلي امام كن بخير دائماً وأبداً ولن ننساك ما عشنا في هذه الدنيا ومرحبا اخي الحبيب تامر منير في بلدك الثاني وبين اهلك كن بخير…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى