عمار العركي يكتب : فُوت كر…. يكتب ؟؟

من الملاحظ ومنذ تصاعد الجدل و الحديث عن التسوية السياسية – وما شابها من مغالطات وتصريحات وتحليلات وتفسيرات وتخمينات وشائعات ، حتى صارت التسوية فى حد ذاتها أزمة فى إدارة وحل الأزمة – برز الثعلب الماكر فولكر يؤذن فينا بصوت “قحتاوي” مبين ولا “اقلد” حنجرة قحتاوية وطنية، اضافة لتصريحاته وكتاباته متغزلاٌ و مروجاٌ لدستور محامي قحت مُشكلاٌ للراى العام الداخلى ” كيتاً كدى” ، ولا أجعص
“جدادة” فى البيت القحتاوى ، بعد أن طرد كل الجداد القحتاوى .
اليوم ، صادفت رابط خبر يحمل ديباجة الصحفيين السودانيين قبل العنوان – فولكر يكتب ، كأي كاتب صحفى سودانى يكتب ويقول (انه على نشرة أخبار يونتامس كتب رئيس بعثة الامم المتحدة بالسودان فولكر بيريتس قائلاً : “في أول إحاطة قدمتها إلى مجلس الأمن بعد أن توليت مسؤولياتي كرئيس لبعثة اليونيتامس والممثل الخاص للأمين العام في السودان، قلت إن ركائز تفويض يونيتامس مترابطة. أقول نفس الشيء اليوم. فالانتقال المستقر إلى الديمقراطية هو أمر ضروري لبناء السلام ولحماية المدنيين ولحشد الموارد اللازمة لوضع السودان على مسار التنمية المستدامة.”، بمعني لو لم تقبلوا بمقترحه التيسيرى ما حا تشوفوا اى دعم تسييرى ،،، والتيسير قبل التسيير.
بالامس ادلى بتصريحات صحفية تجرد فيها تماما من آخر صفقة تكشف عورة الإنحياز السافر لقحت ولمقترحه الدستورى المنسوب ذوراٌ للجنة المحامين التسييرية اليسارية المُسيرة ضارباً بكل مكونات الشعب السودانى السياسية والفئوية عرض حائط قاعة اجتماعات جمعية الأمم المتحدة التى استمعت لشكوى وانتقاد رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان لهذا الفولكر ، ولكن.لا حياء لمن تنادى ، ومن يهون ، يهن الهوان عليه.
السُودان ، موقفه واضح من البعثة والتعاون معها من لحظة طلب الاستعانة بها وحضورها للسودان ، بغض النظر عن الطالب وما المطلوب؟ ففى الأول و الأخير، البعث حضرت بناءا على طلب رسمى من الدولة السودانية ،
* لكن الخلاف والإنتقاد وعدم الرضا والتعاطى الحكومى انصب فى شخصية هذا الفوكر ، الذى تجاوز كل الأعراف والعادات والتقاليد الدبلوماسية ، وانتهك السيادة الوطنية مرارا وتكرارا ، جهارا نهارا ، وامام عين ومشهد الجميع ولم يفتح الله على من يهمه الأمر أن يقول للثعلب:فوت، و للجدادة : كر

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى