أسامة عبد الماجد يكتب : د. نافع.. وابل الضحى

 

¤ وصلت الى قاعة المؤتمرات بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا ويالها من جامعة.. ويا لصاحبها البروفيسور مامون حميده من رجل.. نصبت شاشة متوسطة الحجم في القاعة كانت تستعرض الاغنية الحماسية ذائعة الصيت (ام طيور).. مصحوبة بصور للمعتقل تعسفيا د. نافع علي نافع.
¤ بينما الصوت الطروب المنبعث يردد:
*قلبو مو رجيف *** *يا وابل الضحى الهتيف*
*يا الداير قبالو اقيف*** *صدرو سوق بنادر الريف*
*عرش حجر الدروب* ** *باسل غسل التلوب*
*سالم من العيوب** *جبلا ما بتهزو هبوب*
¤ خلت للوهلة الاولى ان الكلمات التي نظمتها امراة من نهر النيل قبل عقود قيلت في حق د. نافع .. فهي تليق به.. لذلك نظم لأجله لقاء حاشدا لمناصرته امس.. فهو شامخ كالجبال.. (وماعنده وشين) .. كما قال رئيس حزب الامة الاصلاح والتنمية الوزير الاسبق ابراهيم ادم.. الذي اضاف في كلمته القوية مثل صاحب المناسبة.. (جئنا لنقول اننا لسنا شركاء سلطة بل شركاء حارة)
¤ الهب ادم الحماسة في الحضور الذي كان يهلل و يكبر عند استعراض فيلم وثائقي عن المسيرة المشرفة والباذخة لنافع .. حوى كلمات كالحمم البركانية له في حق المعارضة.. التي كان يصارعها بشرف وامانة.. في ساحات النزال السياسية ..كان لسانه كالسيف البتار.
¤ نافع صاحب مقولة ذائعة الصيت (لو أن المعارضة الوطنية نامت نوم الكهف، ولو أعطيت المعارضة عمر نوح (عليه السلام) ..لوجد أهل الكهف أن المعارضة لم تفعل شيئاً.. لأنها غير مؤهلة فكرياً ولا تجربة، ولا وطنية).
¤ وقد صدق الرجل.. ورأينا مافعلته في الثلاث سنوات الماضية.. ثم ان نافعا تخصص في المعارضة بامتياز.. ولذلك منذ لحظة ذهاب الانقاذ قلبت كل دفاتره ولاحقت اولاده.. ولم تجد ماكانت تمني به نفسها.. من ملفات تجاوزات وفساد.. لذلك ظل نافع مرفوع الراس وفارس حوبه و(بلاقيك بره) كما قال الوزير ابراهيم ادم.
¤ وكما اسلفت ما من شخص يعرف حجم معارضة الامس مثل د. نافع .. قبل سنوات دعاهم الى حوار حول القضايا الوطنية داخل المؤسسات بعيدا عن ما أسماه ضجيج المواقع الإلكترونية.. (الجماعة من يومهم ناس اسافير).
¤ استوقفتني في لقاء المناصرة امس كلمة سليل سلطان المساليت.. الامير / الطاهر عبد الرحمن بحر الدين .. قال: ( نحن اكتر ناس في دارفور افتقدنا د. نافع .. كنا نجده الى جانبنا في اي مشكلة .. ولو كانت صغيرة في محلية).. وتحسر الطاهر على اوصاع البلاد وفي دارفور خاصة.. بالفعل كان نافع السودان العريض.. لذلك ضم لقاء النصرة ابناء كردفان تقدمهم الواليان الاسبقان ادم الفكي وسلمان الصافي.
¤ حضر اهل الشرق .. وخاطب مولانا د. عبد الله درف الحشد .. وكانه يطل من جبال توتيل مدافعا عن (جبلا مابتهزو هبوب).. قدم مرافعة قانونية رصينة كشفت كيف تم تطويع القانون.. لتحقيق اجندات سياسية.. وكاد نافع واخوانه يكملون أربعة سنوات خلف القضبان.. ومن دارفور كذلك حضر الواليان السابقان د. عبد الحميد كاشا واللواء (م) عبد الله صافي النور
¤ ومضى في ذات طريق النصرة والتاييد ناظر عموم الرزيقات مادبو عبر برقية تلتها المنصة ، وكذلك نظار قبائل الشكرية، البطاحين والجموعية.. وخاطب ناظر الاخيرة الاحتفال الى جانب زعماء الادارات الاهلية بنهر النيل.. اما من جنوبنا الجديد سنار والنيل الازرق حضرت وفود تعرف مقام نافع الوثيق الصلة بهم.. مما يؤكد قومية الرجل.
¤ رغم دق النحاس عند مدخل القاعة. و(عرضة) الكثيرين .. تلك العادة المحببة الى عشيرة نافع .. التي ينطبق عليهم قول الشاعر
*ونحنا صغيرنا يوم دق النحاس بتعنج*
*ونحنا عدونا من كتر الهموم بتشنج*
*ونحنا اخونا بي قرشو مابتغنج*
*ونحنا مريضنا للعملية مابتبنج*
¤ كان التفاعل كبيرا بتدشين حملة اطلاق سراح نافع كما الرجل كبيرا في عيون حزبه قبل اهله واسرته .. والاخيرة الغت كلمتها التي كان سيلقيها نجله المهندس محمد.. فالحضور اوفى وكفى خاصة السفيرة سناء حمد .. وهي تمثل اخوات نسيبة اللائي شكلن حضورا مقدرا .. اجترت سناء سيرة الشهداء.. واستعرضت بعض من سفر الانقاذ في مسيرة التنمية.. وكسب د. نافع.
¤ بينما القم رئيس حزب دولة القانون د. محمد الجزولي قحت صخرة لا حجرا .. ولفت انتباهي المشاركة الفاعلة لاسر ابناء المعتقلين تقدمتهم كريمتا عبد الرحمن الخضر وعبد الرحيم محمد حسين ونجل انس عمر الذين باتوا يشكلون جماعة ضغط اقلقت مضاجع النائب العام.
¤ اما مسك ختام حملة الدفاع فكان حضور البروفيسور ابراهيم غندور.. الذي اعلن عن تخليهم لما اسماه المعارضة المسانده.. واودع رسائل في بريد الحكومة .. لكن الحملة الضخمة أمس وظهور كثير من القيادات بعد طول غياب .. هي رسالة في بريد العسكريين والمدنيين ..تعني ان جديدا قادما.
*سبب اخير*
رجل وابل: جَوَادٌ، كريم

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى