أخر الأخبار

عمار العركي يكتب : كان هنا سودان !!!?

الخرطوم الحاكم نيوز

“فولكر” يعمل علي وزن “بدور العوض” عندما نطقها الخواجه الجابوهو يعلم العوض الإنجليزية ، ويعمل على وزن “الجعلى” الشاف الهلال ، ولما النسوان زغردن قال ، (هيييع أبشرن ، حرم دااااك واحد تاني) ، كذلك قالوا “لفولكر” رجعنا الى ما قبل (انقلاب البرهان) ، قال ليهم بلهجة سودانية سليمة (هيييع ، أبشروا تب ، حرم أرجعكم الي ما قبل انقلاب ابنعوف).

* فولكر ، فى كتابه الموسوم ب”نهاية الشرق الاوسط الذي نعرفه” يستعرض خطوط الصراعات الجيوسياسيَّة الكبيرة ، حيث يستبين إختلاف وتزوير “أفعاله” عن أقواله ” نصاٌ حين كتب فى الفصل الثالث من كتابه ( إن التراجع العسكري الغربي في المنطقة والمرافق في نفس الوقت لتزايد النشاط الديبلوماسي والسياسي للدول الغربية الهادف للحفاظ على مصالحها الحيوية في الاوسط. حيث يوضح الكاتب أن الدول الغربية ليست معنية اليوم بتغيير نظام الحكم في دول المنطقة كما أنها ليست معنية بنصرة أحد الاطراف في صراعها على السطلة ضد الاطراف الاخرى)

* مُذ مقدمه الغير ميمون ، بخطاب ودعوة رسمية حمدوكية عنوانها الهوان والإرتهان تحت غطاء وستار ( تقديم العون والدعم السياسى نحو التحول ….الخ حتى ينتصر فولكر ويعبر) بدوره سارع هذا “الفولكر” ، فى إيقاد شموع التضليل ، وذرف الدموع زوراً، على الشهداء ، وممارسة االإنحياز والإقصاء الواضح والفاضح لطرف دون الآخر مستخدما كل الأساليب بما فيها تزوير ارادة كومبارس لجنته الثلاثية ، وذلك بعد أن شاهد وعاصر وتعلم فن “التزوير و التدوير” على إصوله من لدُن الوثيقة الدستورية ، التى طالها التزوير الجنائى والتعديل الغير قانوني ، حتى ضاع الأصل بين ثلاثة نُسخ مختلفة كما قال ابراهيم الأمين.

* وإمعانا فى تطبيق سناريو العراق وليبيا كان لابد من الإستعانة بصديق ورفيق درب التفكيك والهيكلة والتأسيس لحكومات مصنوعة لتمربر الأجندة الأجنبية الأوربية والأمريكية ، ممثلة فى أجندة بريطانيا وحلفائها الأوربيين وفى الترويكا ، والأجندة الأمريكية وحلفائها الدوليين والإقليميين ، ذالكم هو السفير السابق في العراق ومستشار الادارة الامريكية للارهاب في سوريا وليبيا
“جون غودفري”، والذراع “اليمين لفولكر ” أينما حل وعبث .

* شخصياً، أجد للرجلين “فولكر وغودفري” العُذر ، فقد تمت دعوتهم مسبقاً ، وتسهيل حضورهم ومهامهم ، ولم يتطفلا ،ويعملان وفق أجندة واضحة وصريحة بدون مواراة او “تغطية دقن” ، فعندما يرقص ” فولكر”على جماجم الشهداء حين يجعل من دمائهم عربوناً لتسويات ورد جميل ” مريديه وأنصاره ” الى المشهد ، كذلك السفير الأمريكى يلتقى بمن يلتقى ويصرح بما يشاء.ومتى شاء ،جهارا نهارا على مرمى ومسمع الشعب و السيادى والخارجية ، لكن لا اجد العذر فى الصمت على تزوير الإرادة الوطنية والخضوع والخنوع لبعثة أممية جاءت بخطاب “مُزَوَّرٍ”، ،بواسطة رئيس وزراء “مُزُوِر”، تم تعيينه بموجب وثيقة “مُزَوَّرَةٍ”، والتى بدورها “زَوًرَتْ وَسَرَقَتْ” الثورة ، فبالتالى كل ما بُنيً على باطل فهو باطل.

*وفى فصل جديد من فصول الهوان والإرتهان الرضائي – إذا كان سيد الحق راضى شن دخل القاضى – يدخل السفير الأمريكى “جون غودفري” أنفه الطويل – أصلا هى داخلة ومحشورة ومحكرة – فى الشأن السيادى والوطنى والتتفيذى الداخلى والخارجى وما بينهما دون إبداء مجرد “بغم قلق” او”ململة ملدوغ” او حتى “صرة او حدرة زعل” ،

* فتقوم السفارة الروسية في، الخرطوم – فى إطار التنافس الثنائي الشبيه بحماية المستعمرات – بمهام الحكومة السودانية ، فشنت سفارة روسيا في الخرطوم هجوماً على السفير الأميركي في السودان جون غودفري؛ وقالت إنه يتعامل مع السودانيين بلغة التهديد، وقالت إن “غودفري يحاول أن يتكلم مع الشعب السوداني بلغة التهديدات والإنذارات النهائية في شأن سيادة السودان في سياساته الخارجية” – سفارة روسيا كتر خيرك ونردها ليك فى اوكرانيا ، لكن يا سفارة ان كان السيادي راضى شن دخل القاضى ؟؟؟

* فى ظل ذاك الإرتهان والصمت واللامبالة حيال التمادى فى التدخل السافر الشأن السيادى والسياسى الداخلى والخارجى لدرجة يثور دفاعاً عنا “المورتاني محمد حسن ودلبات والصومالي اسماعيل وايس” ويعترضوا على الظلم والإقصاء الذى يمارسه “فولكر” على السودانيين ، كذلك السفير الروسى الذى ثار واعترض على.تدخلات السفير الأمريكى غودفري فى الشأن السُودانى ، إضافة لتدخلات أخرى عربية وخليجية بذات الآبعاد والمنطلقات والدوافع ، اصبح السودان مشرع امام التدخلات السافرة ومرتع للمخابرات ومسرح للتنافس ، لو إستمر الوضع بهذا الشكل فسياتى يوما نكتب ونقول ، كان هنا دولة اسمها السودان

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى