يس عثمان يكتب : ثم ماذا بعد 30 يونيو ؟

الحمدلله مره يوم أمس بسلام وكان مشهدا قويا من شباب لجان المقاومة الذين رسموا اللوحة القوية بالعنوان العريض لتصحيح مسار الثورة وتقاطروا من كل فج عميق وفق تنظيم رائع ومحكم والتزموا بمبدأ السلمية قولا وفعلا والتقت الكتوف كتفا بكتف دون اعتبار للبرتكول الصحي لجائحة كورونا فالحافظ الله هتفوا وجددوا الشعارات والاناشيد والاغاني والهتافات تعلوا والشعارات تجدد وطغوا على كل الاحزاب من أقصى اليسار الي اقصى اليمين فهم شباب الثورة ووقوتها المشتعل الذي الهب الحماس وكما قال رسولنا الكريم لقد نصرني الشباب عندما خذلني الشيوخ وبمبدأ الربح والخسارة مقارنة مع 30 يونيو 2019م كانت الخسائر اقل نسأل الله المغفرة والرحمة لشهيد أمدرمان وعاجل الجرحى للمصابين الذين وقعوا بسبب بعض الاحتكاكات هنا وهناك بسبب التدافع خاصة بمحلية أمدرمان أمام البرلمان وبالموردة وبعض الولايات الأخرى وعلى العموم تنفس الجميع ومرت الذكرى السنوية لهذة الثورة وحصل التقييم لعام كامل بين الاخفاق والنجاح والالتزامات والتعهدات أين كنا والي أين نتجه وقدمت المطالب المشروعه لرئيس مجلس الوزراء والتي استبقت المسيرة بأيام وقال انها مطالب مشروعه واستلمها بقلب مفتوح ووعد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك على تنفيذها بدون تردد خلال اسبوعين والكل الان بدا يحسب حتى يرى ويسمع هذة القرارات ويتم تنفيذها وفق المصفوفه المرفوعة ولكن يتخوفون من الفقرة التي ذكرها رئيس مجلس الوزراء بأن بعض القرارات سيكون لها تأثيرا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وسيحاول البعض استغلالها لتاجيح الصراع والكل الان ربط هذة المقولة الان بشروط سياسة صندوق النقد الدولي و البنك الدولي والمتعلقه برفع الدعم عن كل السلع الإستراتيجية بجانب تعويم سعر الصرف والتي تتطلب صبرا قليلا حتي ينصلح الحال وهي قرارات ستكون بلا شك صادمة وقاسية وسيكون لها ما بعدها فهل يتغبلها هذا الشباب السائر ام يخرج مرة أخرى منددا؟ لا نريد أن نستبق هذة الاحداث ولكن هذا
ما تكشف عنه الايام القادمة بإرادة هذا الشعب والتي كانت بالأمس أقوى من كل حزب حاولوا ان يركبوا الموجه ولكنهم زابوا مع هدير الجماهير الذين خرجوا بالأمس من أجل تصحيح مسار الثورة لمعالجة اخفاقات هذة الحكومة فالرسالة وصلت لتصحيح المسار وكما قال وزير الإعلام الناطق الرسمي للحكومة الرسالة وصلت وسنشرع فورا في تنفيذ القرارات اعتبارا من اليوم الأربعاء اذن موعودون بقرارات في نشرة التاسعة من مساء اليوم عسى ولعها تكون بشارة فال ننطلق بها إلى آفاق أرحب لتوقيع ميثاق شرف وعقد اجتماعي يوحدنا جميعا ونتناسي فيه خلافاتنا ومراراتنا وولاياتنا واشكالنا واللواننا ونتجه فقط صوب الهدف الأكبر والاسمي تأسيس دولة السودان العظمي حتى يكون ماردا قويا مع دول العالم اجمع ولما لا وهو زاخر بهذة الامكانيات والموارد في ظاهر الأرض وباطنها فقط دعونا ننطلق للنهوض.
الحمدلله مره يوم أمس بسلام وكان مشهدا قويا من شباب لجان المقاومة الذين رسموا اللوحة القوية بالعنوان العريض لتصحيح مسار الثورة وتقاطروا من كل فج عميق وفق تنظيم رائع ومحكم والتزموا بمبدأ السلمية قولا وفعلا والتقت الكتوف كتفا بكتف دون اعتبار للبرتكول الصحي لجائحة كورونا فالحافظ الله هتفوا وجددوا الشعارات والاناشيد والاغاني والهتافات تعلوا والشعارات تجدد وطغوا على كل الاحزاب من أقصى اليسار الي اقصى اليمين فهم شباب الثورة ووقوتها المشتعل الذي الهب الحماس وكما قال رسولنا الكريم لقد نصرني الشباب عندما خذلني الشيوخ وبمبدأ الربح والخسارة مقارنة مع 30 يونيو 2019م كانت الخسائر اقل نسأل الله المغفرة والرحمة لشهيد أمدرمان وعاجل الجرحى للمصابين الذين وقعوا بسبب بعض الاحتكاكات هنا وهناك بسبب التدافع خاصة بمحلية أمدرمان أمام البرلمان وبالموردة وبعض الولايات الأخرى وعلى العموم تنفس الجميع ومرت الذكرى السنوية لهذة الثورة وحصل التقييم لعام كامل بين الاخفاق والنجاح والالتزامات والتعهدات أين كنا والي أين نتجه وقدمت المطالب المشروعه لرئيس مجلس الوزراء والتي استبقت المسيرة بأيام وقال انها مطالب مشروعه واستلمها بقلب مفتوح ووعد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك على تنفيذها بدون تردد خلال اسبوعين والكل الان بدا يحسب حتى يرى ويسمع هذة القرارات ويتم تنفيذها وفق المصفوفه المرفوعة ولكن يتخوفون من الفقرة التي ذكرها رئيس مجلس الوزراء بأن بعض القرارات سيكون لها تأثيرا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وسيحاول البعض استغلالها لتاجيح الصراع والكل الان ربط هذة المقولة الان بشروط سياسة صندوق النقد الدولي و البنك الدولي والمتعلقه برفع الدعم عن كل السلع الإستراتيجية بجانب تعويم سعر الصرف والتي تتطلب صبرا قليلا حتي ينصلح الحال وهي قرارات ستكون بلا شك صادمة وقاسية وسيكون لها ما بعدها فهل يتغبلها هذا الشباب السائر ام يخرج مرة أخرى منددا؟ لا نريد أن نستبق هذة الاحداث ولكن هذا
ما تكشف عنه الايام القادمة بإرادة هذا الشعب والتي كانت بالأمس أقوى من كل حزب حاولوا ان يركبوا الموجه ولكنهم زابوا مع هدير الجماهير الذين خرجوا بالأمس من أجل تصحيح مسار الثورة لمعالجة اخفاقات هذة الحكومة فالرسالة وصلت لتصحيح المسار وكما قال وزير الإعلام الناطق الرسمي للحكومة الرسالة وصلت وسنشرع فورا في تنفيذ القرارات اعتبارا من اليوم الأربعاء اذن موعودون بقرارات في نشرة التاسعة من مساء اليوم عسى ولعها تكون بشارة فال ننطلق بها إلى آفاق أرحب لتوقيع ميثاق شرف وعقد اجتماعي يوحدنا جميعا ونتناسي فيه خلافاتنا ومراراتنا وولاياتنا واشكالنا واللواننا ونتجه فقط صوب الهدف الأكبر والاسمي تأسيس دولة السودان العظمي حتى يكون ماردا قويا مع دول العالم اجمع ولما لا وهو زاخر بهذة الامكانيات والموارد في ظاهر الأرض وباطنها فقط دعونا ننطلق للنهوض.

Exit mobile version