بيان مهم بشأن ما أثير حول مسجد الكريدة

بسم الله الرحمن الرحيم
الإثارة والمكيدة في قيام مسجد الوهابية بالكريدة
قال تعالي(يا أيها الذين آمنوا أن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين)
صدق الله العظيم..سورة الحجرات ..الآية(6).

لقد جاء استهلالنا بهذه الآية الكريمة التي جعلها الله تعالي مرآة لكشف الحقيقة التي نبينها هنا بصدق لا يدانيه شك عبر هذا الرد علي تلك الادعاءات الكذوبة التي ذهبت بالناس مذاهب شتي حين
اثارها البعض نسجا من خيال لا أساس له علي أرض الواقع..
فمسجد الكريدة العتيق معلوم زمان نشأته ..وليس هناك

مسجدين بذات الاسم في هذه البقعة المباركة التي أسسها الشيخ عمر ( راجل الكريدة) قبل نحو قرنين من الزمان ..وهو حفيد الشيخ
العجمي ابن الشيخ حسونة شقيق العابد الزاهد العارف المعروف الشيخ حسن ود حسونة قبل قيامة في مكانها الحالي في العام
العام 1937م بعد قرار إنشاء خزان جبل الأولياء وفق ترتيب معلوم مع الانجليزي وقتها حيث نشأت هذه البقعة علي القطعة 113 المملوكة للشيخ عمر وقطنها أبنائه واحبابه في عهد سيدي الخليفة الشيخ برير الخليفة الاول للشيخ عمر الذي انتقل الي جوار ربه راضيا مرضيا في العام 1943م حيث تولي الشيخ محمد احمد الشيخ عمر الخلافة من بعده في نفس العام وقام بتجديد في عام ١٩٦٢
وشهدت بقعة الكريدة في عهده تطورا وازدهارا ملحوظا وظل اهلها يعيشون في صفاء ووئام متعاونين
متراحمين يوقر صغيرهم كبيرهم ويحترم كبيرهم صغيرهم يتشاركون السراء والضراء وينعمون بالعيش الأمن الكريم.

لقد جاءت هذه الإثارة الحقودة مع سبق الاصرار والترصد تستدر
عواطف المتلقين تأسيسا لاصطفاف طائفي غير معهود في هذه
المنطقة الامنة وهذا ما لزم الرد عليه وتفنيده بالشواهد والوقائع
والوثائق والمستندات منعا للفتنة وكشفا لنوايا من يسعي بها
في سياق رد محكم للناس ليتبينوا وذلك علي نحو ما يلي :
اولا/ أن مسجد الكريدة العتيق هو مسجد قديم تم تأسيسه
منذ نشاة هذه البقعة المباركة ولم يحدث أن منعت فيه الصلاة لأي
مسلم توضأ وقصد ربه بقلب سليم .
ثانيا / أن المسجد الذي تمت إثارت أمر توسعته كان في الواقع صالونا في منزل قائم علي القطعة 113 ضمن ورثة الشيخ عمر حيث شيدت عليها احدي الأسر القادمة من القري المجاوره منزلها في إطار معالجة حكيمة نبعت من نوايا طيبة قصد منها الشيخ معالجة
لمشكلة أخري وقع فيها أحد ابناء تلك الأسرة وهي مشكلة معروفة لا نريد أن نعيدها الي الأذهان كما لا نريد أن نمتن علي تلك الاسرة بخلفيات تخصيص هذه القطعة لها ولم تكن بيننا وبينها اي خصومة وقد ربطت بيننا الوشائج والصلات وظل بيننا الوفاء والاخلاص.
ثالثا/ وكما لم تسمح السلطات المعنية خلال العهد السابق بمنح إجراءات المصادقة علي مسجد في هذه القطعة فقد اتخذت السلطات المعنية الحالية بمحلية الدويم نفس الإجراء وفق تقديرها بناءا علي الخلفيات والمبررات الموضوعية المعلومة لديها
رابعا/ يبدو أن الجهات
التي تقف وراء هذا الأمر تريد اقحامه في سياق ما تريد أن تؤسس عبره لزراعة الفتنة في ارض لاتنبت في طينتها غير بذور الصلاح والفلاح التي اسس لها أسلافنا علي النهج القويم في هذه البقعة المباركة.
خامسا/ بحسب علمنا فإنه من الطبيعي أن تطلب السلطات المختصة من القائمين علي هذا الامر إبراز المستندات اللازمة من حيث شهادة الملكية والتصديق بتشييد المسجد وتصريح البناء وهو مالم يكن متاحا لتلك الجهات وقد أوفدت سلطات المحلية مندوبا من المساحة ووجد أن القطعة المعنية تخص ورثة الشيخ عمر وهو أمر لا يستدعي تدخل والي الولاية كما جاء في اشارات ذلك الخطاب الكذوب ولهجته ذات الغرض الدفين.
سادسا/ أن الخطيب الذي تحدث بما تناقلته الاسافير لم يكن يتحدث من منبر مسجد الكريدة العتيق وانما من داخل المبني الذي
اتخذته أحد الطوائف الدينية المعروفة بعدائها للصوفية مصلي
بذلك المنزل المشيد علي القطعة التي سبق ذكرها وهي مشروع المسجد الذي يريدون قيامة في تلك البقعه التي يقصدها الاحباب في الداخل والخارج علما بأن ذلك الخطيب يقيم بالخرطوم ..وكأنه جاء ليبث الفتنة التي ستقع لعنة من الله علي من يوقد نارها.

وبعد فإن جاء ردنا علي نحو ما تقدم محافظين به علي ما
بيننا من الود والوصل والصلات دون افصاح عن أسماء من نعنيهم
ودون تفصيل في ذكر الوقائع والخلفيات القديمة فإننا نفعل ذلك
حلما وحكمة وتادبا تعلمناه من أصول ديننا وسنة نبينا صلي الله عليه وسلم وورثناه من أسلافنا و تربيتنا عليه سلوكا و مسلكا في التعامل والمعاملة سائلين الله تعالي أن يخذي عين الشيطان و يكبح جماح من يسعي بين الناس بالفتنة وهو مولانا ونعم النصير..عليه توكلنا وبه استعنا وهو حسبنا ونعم الوكيل

مولاه
أسامة الشيخ محمد احمد الشيخ عمر

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى