ابتسام خالد تكتب : متانة العلاقات السودانية السعودية…

بقلم… إبتسام خالد
العلاقات السودانية السعودية ترجع إلى قديم الزمان، وهي علاقات متعددة الجوانب سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وتعليمية. ضاربة في القدم حيث كان السودان معبرا للهجرات العربية إلى إفريقيا بغرض التجارة ونشر الدعوة الإسلامية كما أن رحلات الحج والعمرة للسودانيين قد أسهمت كثيرا في ذلك.
لقد شهدت العلاقات تطورا ملحوظا منذ إستقلال السودان في العام ١٩٥٦م وإنشاء أول تمثيل دبلوماسي بين البلدين. فضلا عن التواصل القائم عبر البحر الأحمر.
لعبت المملكة العربية السعودية دورا كبيرا في مشروعات التنمية في السودان من خلال الاستثمارات والمشروعات الكبيرة لا محال لحصرها فضلا عن النشاط الثقاقي المشترك، من تعليم وبرامج ثقافية وتعليمية مختلفة ومتعددة الأغراض التي تصب في مصلحة الشعبين السوداني والسعودي وأيضا التعامل الاقتصادي في المجال الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
حقيقة العلاقات بين البلدين في تطور وتعزيز وهنا لابد لنا من وقفة المتابع للتطور المستمر معلوم لديه لابد من فاعل يقف وراء هذا يعمل ويساند دون كلل اوملل بقوة وهمة ونشاط غير مسبوق يعمل بجدية ودبلوماسية عالية مع كل الجهات الرسمية والشعبية دخل الي قلوب الشعب السوداني بأخوة ومحبة وصدق تغلغل في وجدانهم وأصبح مشاركا لأفراحهم وأتراحهم دون تمييز او من في آخر مناسبة يخاطبها سعادة السفير علي بن حسن جعفر سفير سفارة الحرمين الشريفين بالخرطوم حفل وداع المستشار محمد عبدالله الغامدي وعدد من منسوبي السفارة أكد علي ماذكر عاليا وأشار الي معزته للشعب السوداني وأبدى استعداده للمزيد من التواصل والمحبة والاخوة الصادقة
نقول له ونؤكد حبنا المتبادل للشعب السعودي ونتمني لسعادة سفير سفارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود متعة الله بالصحة والعافية إقامة طيبة في بلده الثاني السودان اخا كريما بين أشقائه السودانيين. وأيضا امنياتنا الخالصة للمستشار محمد عبدالله الغامدي ورفاقه بالتوفيق والنجاح في مواقعهم اينما ماكانت واقامة طيبة سعيدة لسعادة السفير علي بن حسن جعفر سفير المملكة العربية السعودية بالخرطوم وطاقم السفارة الميمون.
…. ونواصل

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى