من أعلى المنصة – ياسر الفادني – ثاني أكسيد الكيزان !

ذرتان من الهيدروجين وذرة من الأوكسجين يكونان الماء والشهيق هو إدخال الأوكسجين داخل الرئتين والزفير هو إخراج ثاني أكسيد الكربون عند التنفس

في السياسة ذرتين من الكفاءة والصدق وذرة من الأمانة تصنع ماء روح السياسي الناجح ، التنفس السياسي شهيقه هو ادخال حب الوطن وزفيره هو إخراج ما ترفضه رئتاك بشرط أن يكون عدوا للوطن لا عدوا لنفسك ولذاتك التي هي في حالة تغطرس واستعلاء وحاكمية

بالضبط هذا ماحدث في عهد البشير من معه ظلوا ينتنفسون شهيقهم أكسجين السلطة ويخرجون زفير ثاني أكسيد ( قحت ) فرادي قبل الاندماج

عندما اتي الحكم المدني بعد الثورة واستلم بني قحت الحكم تنفسوا سياسيا فادخلوا شهيق الفساد و حب السلطة ورائحة التشفي وكان زفيرهم ثاني أكسيد الكيزان !

ظلوا الكيزان في جوفهم مثل شوكة الحوت ( لا تنبلع لا بتفوت) ! ، وسببوا لهم الما في البطن وفي القلب وفي المخ لأنهم عادوهم منذ البداية وظلوا هكذا إلي يومنا هذا ، وانقلب الوضع من السابق ، الذين كانوا يضحكون الآن يبكون !! ومن كانوا يبكون سابقا إلاّن يضحكون ، إنها دنيا السياسة الدوارة ! (ام بنايا قش) !

في الحروب يستعمل سلاح ضد العدو وهو مايعرف بالقنابل الفراغية وهو سلاح محظور عالميا لكن استعملته الولايات المتحدة في حربها ضد طالبان وبن لادن آنذاك

هذا السلاح يمتص الأكسجين ويطلق ثاني أكسيد الكربون أولا وبعده ينفجر وهو غالبا يستخدم في حرب الكهوف والقضاء علي العدو وهو داخل هذه الكهوف بالاختناق ومن ثم الحرق ويكون الخصم مدفونا بين الصخور

القحاتة أطلقوا هذه القنابل الفراغية السياسية علي بني كوز و ظلوا يصفقون ويلوحون بشارة النصر ويظنون كذبا ويشخص لهم خيالهم المريض أنهم قد لقوا حتفهم ونالوا منهم ، امتصوا منهم كل مايملكون من جاه وسلطان ومال لكن يبدوا ان الكيزان لهم سبعة أرواح أطلقوا عليهم مايسمى بسلاح ثاني أكسيد الكيزان المعدل والمحور بالآهات ورد الفعل المضاد في الإتجاه والمساوي في القوة !! وهو مصرح به في القاموس السياسي للدفاع عن النفس و (كب القحاتة الجاز وظل عادمهم مدخن إلي اليوم ) !

طوال فترة الحكم الانتقالي ظلت قبيلة بني (قحت) تقاتل قبيلة( بني كوز ) وقامت عدة معارك اولها معركة( ذات الفصل ) هذه المعركة التي تم فيها استخدام سلاح التشريد الآلي وظلوا يطلقون زخيرة الفصل التعسفي عليهم كل مرة ! لكن حدث فر وكر وهجوم مضاد ابتسمت فيه قبيلة بني كوز اخيرا ، استمر السجال بينهما ولا زال ، معركة الكل يدعي فيها منتصر و ليس فيها منتصر ولا خاسر ولكن الخاسر هو الوطن والخاسر هو الشعب السوداني الذي كثرت عليه الأنظمة بكافة أشكالها وحكمه الغير جديرون

سنوات حكم مدني مرت عقيمة في تاريخ هذا الوطن ، القحاته يطلقون بكراهية وتشفي واقصاء ثاني أكسيد الكيزان والكيزان يطلقون تاني أكسيد القحاتة والوطن يطلق ثاني أكسيد الضياع والتشظي

كل الغازات التي دخلت القفص الصدري وخرجت لا فائدة فيها لأنها اختلطت بغازات الإقصاء والتهميش والكراهية والتشفي وعدم التعقل ، فمتي يتنفس السياسيون الهواء النقي ؟ ويخرجون الهواء المعافي ويتنفس الوطن الصعداء ؟.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى