عدد كبير من رجال الأعمال والمرضى والطلاب في حالة حراك مستمر نحو مصر المحروسة.
ومصر طوال قرون من الزمان لم تكن بلد المصريين لوحدهم بل كانت قبلة لكل العالم الإسلامي والعربي والإفريقي فكانت دوماً ملهمة لهذه الشعوب وتستقبلهم بترحاب.
مخطي من يظن أن التراشق هنا وهناك من فئات محددة ومحسوبة العدد يمكن أن تؤثر على العلاقة بين الشعبين التي وصلت إلى مرحلة التكامل منذ سنين طويلة.
القرارات القوية التي اتخذها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في معاملة السودانيين معاملة المصريين هي أكبر علامة نصر لهذا التقارب الوجداني بين شمال الوادي وجنوبه في إطار الكلمة الخالدة وهي وحدة المصير الحقيقية التي لم ولن تتزحزخ إلى الأبد.
هذه القرارات اولا تخدم شريحة مهمة للغاية وهم الطلاب فالان الطالب السوداني يعامل في مصر معاملة الطالب المصري في كل شي ويدرس في مصر آلاف الطلاب كما منحت مصر عدد كبير من المنح الدراسية في العام الماضي بلغت 300 منحة في مختلف الجامعات المصرية كذلك يمكن الان لأي مريض أن يتعالج في أي مستشفى في مصر أسوة باخوانه المصريين وهذا علامة كبيرة ونقلة نوعية للعلاقة بين البلدين التي وصلت ما وصلت اليه بفضل التلاحم المصيري بين البلدين الذي تدركه القيادة المصرية ويرعاه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مأمون على فرح يكتب : نحو المحروسة
