تحتدم النقاشات والحركات المريبة وبعضها يتم علنا علي وسائل الاتصال الحديثة وأحيانا تأخذ طابع الإساءة الشخصية وإعلان الحرب الباردة مابين الساعين لاستمرار الوضع القديم بحذافيره بمشفي سنار والجانب الآخر التجديدي الذي يسعي الي التغيير بمستشفي سنار نحو الأفضل وخصوصا في مسألة فصل الوحدات كل علي حدة داخل منظومة المشفي بسنار التعليمي منعا للتدخلات بين الأقسام المختلفة
يدافع الطرف الأول الذي يحب استمرار الوضع كما كان سابقا في العهد المباد بكل قوة مدعوم من بعض المنتفعين خارج المشفي الذين لا علاقة لهم بالعمل الطبي والإجراءات المكتبية المعمول بها في الدول المدنية — ويحاربون بكافة أنواع الأسلحة الخبيثة والدنيئة لاستمرار هذا الوضع القديم (لشئ في نفس يعقوب واللبيب بالإشارة يفهم) ‼️
والطرف الثاني الذي يرتكز علي مباديء قانونية مع جهود وزارة الصحة بولاية سنار لتحقيق التغيير المنشود للقضاء على عهد الخرمجة والفوضى التي كانت سائدة بمستشفي سنار
من هذا المنطلق كان لزاما علي الحادبين علي مصلحة مستشفي سنار داخل المنظومة الطبية وخصوصا الواطين علي الجمرة لابد من تصحيح العيوب والأخطاء وهم مستمرون بالرغم من الممانعة التي يواجهونها كل يوم جديد منذ أن هبت رياح التغيير
ولكنهم للأسف الشديد يقابلون من الطرف الأول الرافض بسهام التخوين والشيوعية والتهديد والتكسير المعنوي مدعومين من بلطجية متمرسة علي الخداع لاعلاقة لهم بالمشفي وجميعهم يرفضون أهمية التغيير وفي نفس الوقت يحاولون الدفاع عن مصالحهم الشخصية برفع مصلحة سنار عندما يكتبون ويستخدمونا خداعا (كقميص يوسف) لتحقيق مأربهم الشخصية فهم متمرسون علي هذا العمل الغير أخلاقي خلال 30 عاما من العهد السابق
وبالطبع أثناء كتاباتي المهتمة بمشفى سنار الخدمي قد لاحظت بعين الإعلامي الذي ينظر إلى الأمور من عدة أوجه أن هناك بمستشفي سنار صراع شبيه بصراع ( الافيال ) يأخذ يوميا عدة أوجه مختلفة كالحرباء وهو مدعوم من مجموعات منتفعة لاستمرار هذا الوضع كما كنت ولا يريدون التغيير الي الأفضل
وظلت هذه المجموعة مستمرة الي الآن بكل قواها الي لهدم كل معاول التغيير والسير بسنار الي الامام وتدعي بأنها تمثل سنار
ما يزعجني حقا أن هذه المجوعة الرافضة للتغيير بمستشفي سنار ظلت تستميل مرارا في والي ولاية سنار عبر وسائل الاتصال الحديثة لصالح مواقفها الرافضة والمخونة لكل مجهودات وزارة الصحة بولاية سنار لتطوير مشافي الولاية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه يا شعب سنار الصابر الي من تكون الغلبة الي الطرف الأول الذي ظل ممسكا منذ نظام البشير أم الي دعاة التغيير الجدد الذين همم مصالح شعب ولاية سنار
أخيرا
ننتظر وعندها لكل وقت حديث وأن لا نسبق الحوادث
ملحوظة
اخوتي واخواتي بولابة سنار سوف تعرفون من هم أعداء مشفى سنار وتطويره من خلال التعليقات
ونرجو أن تفضحوهم
ونسأل الله ان التوفيق وسترة الحال
