مابين السطور – ذوالنورين نصرالدين المحامي – رسالة إلى مستشار البرهان

الخرطوم الحاكم نيوز

العميد أبوهاجة مستشار البرهان والكاتب الصحفي يتحدث بوطنية ووضوح في الرأي ويمتلك الجرأه في سرد الحقائق ولايخشي في الحق لومة لائم وصاحب قلم صادق ويعبر عن أشواق وتطلعات السواد الأعظم من الشعب
وفي كل مقال يكتبه يستند على ثوابت وطنية ومرتكزات قيمية وعن إستراتيجية لعقيدة القوات المسلحة والأجهزة الأخرى
وكل شخص يطلع على كتاباته يكذب الواقع الماثل من ضعف في الأداء التنفيذي وتدخل في اختصاصات القضاء والتوسع من التدخلات الخارجية على الشأن الداخلي وعلى مرإي ومسمع الجميع والإستهداف المنظم ضد القوات النظامية واستهداف للأمن الوطني وإنتشار الفوضى الخلاقة في البلاد
وتحدي الأحزاب اليسارية للمؤسسة العسكرية والعمل المنظم والممنهج لتفكيكه وإفراغه من عقيدته الوطنية لإبداله بأيدلوجيا فكرية محدده لتصبح قواتنا المسلحة مدانه عند الرأي العام الداخلي والخارجي وينجسون التجريم والإتهام عن الجيش ويكتبون التقارير المفبركة لإدانتهم دوليا

فهل العميد أبوهاجة يتحدث عن خواطره وأشواقه أم يعكس وفق مهامه وإختصاصه عن حقيقة غائبة للمؤسسة العسكرية فالتصورات الذي يتحدث عنه أبوهاجه بعيده كل البعد عن واقعنا المعاش ولايعدو الا ان نقول أن أبوهاجه يكتب عن (آماله وتطلعاته) الشخصية ولايعكس واجب وطني منوط بهم كمؤسسة عسكرية
وقد يفهم القارئ أحيانا أنه يقرأ لمحلل سياسي يصور الحلم الوطني من خلال البزه العسكرية
فعندما يقول (إن حالنا يحتاج وقفة جادة) ياترى لمن يوجه نداءآته ورجآته ومن يقصد والقلم في يد المؤسسة العسكرية والوطن يضرب اطنابه التشظي وعدم الأمن والتجسس والتخابر والعماله وهذا بإعتراف قائدة ورمز قواتنا المسلحة
حتى متى سيظل يكتب أبوهاجه مستشار رأس الدولة والبلاد تقترب إلى حافة التمزق والإنهيار والفتنة الداخلية
فماذا سيكتب غدا بعد أن نفقد وطنا كان أبوهاجه ورفاقه يرسمون ملامحا وخيالا أشبة بالتراجيديا المأساوية لوطن أقصى مايحلم شعبه بالأمن والاستقرار في ترابه

وماذا يعوزه والمؤسسة العسكرية من تطبيق صحيح القانون ورعاية دولة العدالة والحرية على أساس المواطنة لماذا تتدخل المؤسسة العسكرية في عمل الأجهزه العدلية وتنتهك الحقوق الدستورية للمواطن بينما يتم إطلاق سراح الذين جاهرو بتقويض النظام الدستوري والدعوة لأحداث فتنة داخلية والتحريض على الانقلاب العسكري مجاهرة من خلال الوسائط الإعلامية المتعدده ويأكلون أموال الناس بالباطل دون إجراءات قضائية كلجنة إزلة التمكين والذين تماهو معها وشرعنوها بالغطاء العسكري والصمت المطبق
وبينما يتم إعتقال إخرين كانو سندا وعضدا للجيش وللقوات النظامية وهم يقبعون في السجون ويموتون ظلما خروجا علي القانون والآجراءات القضائية السليمه وإنتهاكا للحقوق الإنسانية الدولية ودون تقديمهم لمحاكمة عادلة أو إطلاق سراحهم
هل كان ذنبهم وخطيئتهم انهم رفضوا بيع الوطن والمساس بسيادته كما يجاهرون به هؤلاء أم لأنهم دعموا القوات المسلحة يوما ما وأنهم الآن يدفعون ثمن وطنيتهم إعتقالا تعسفيا وهتكا لحرياتهم
فالسجن أحب إليهم والموت شهادة في سبيل دينهم ووطنهم من أن يضعوا أيديهم على أيدي المستعمرين والعملاء وبائعي الضمير الذين يستنجدون بالسفارات ويتلقون الأوامر من الخارج
فلم يكن السجن يوما عار على من إستمسك بشرف الوطنية وحفظ قيمة وصان كرامته وحفظ سيادته

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى