الخرطوم تشهد اليوم تدشين تحالف سياسي جديد …إليك أبرز المنضويين !!

الميثاق: الخرطوم

دشنت قوى الحراك الوطني اليوم تحالفها السياسي عبر فعالية سياسية اليوم بالخرطوم في صالة دينار ويضم تحالف قوى الحراك الوطني تحالفات سياسية أبرزها قوى البرنامج الوطني الذي يضم ١٣ حزب سياسي وتحالف سودان العدالة (تسع) برئاسة الدكتور فرح العقار ويضم أكثر من ٨١ مكون سياسي كما ضم التحالف الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وطرق صوفية وإدارات أهلية وتحالف قوى الهامش وتنسيقية الشمال كما ينسق التحالف الجديد مع قوى الحرية والتغيير مجموعة الميثاق الوطني.

وقال الدكتور التجاني السيسي رئيس اللجنة العليا للتحالف أن قحت قد انزلقت نحو الهاوية و قادتها يعلمون ذلك و لكنهم يكابرون و قد وأدت شعاراتها البراقة التي كانت محوراً للتغيير وصار همها المحاصصة والتكالب على السلطة و الحفاظ على مكاسب حزبية شخصية وتعميق لتمكين جديد، وأن كل ذلك أدى إلى تردي في كل خدمات الدولة ومحاورها بنحو غير مسبوق، وبتمكين ايديلوجي يرفضه السواد الأعظم من أهل السودان.

و عزا دكتور السيسي الارتباك و التخبط الذي صاحب الحكومة خلال فترة السنوات الثلاثة لضعف كوادرها و قياداتها وبعدها عن احتياجات و معاش الناس و انصرافها للقضايا الجانبية وعدم امتلاكها لخطة تهتدي بها أو برنامج لتنفيذ مهامها الواردة في وثائقها الدستورية المتباينة و المتعددة.

كما أشار إلى محاولات عدد من المكونات السياسية والمجتمعية والدينية تقديم النصح لقحت و لحكومتها و محاولاتهم لطرح الرؤى و الأفكار عوناً لتجاوز الكثير من المشكلات و العلل في كافة المجالات ورفض قحت و تصديها لكل ذلك، و ذكر أم هناك مكونات محسوبة لقحت قامت بشيطنة الجميع و صار همها النيل من القوات المسلحة و القوات النظامية الأخرى.

و حمل قحت المسئولية الكاملة في الأزمات التي تحيط بالبلد الآن ووصفها بالخطيرة للغاية و قال أن قحت تتحمل مسئوليتها لأنها فشلت في ايجاد الحلول لها، و أن خطابها السياسي المخل و الدعوة للجهوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصحف و الكتاب زاد من حدة رفض الآخر والأقصاء.

و تحدث دكتور السيسي عن التدخل الخارجي الذي بات يشكل خطورة كبيرة على الأمن القومي، و قال انه منذ قيام الثورة تشهد البلاد تصاعداً في التدخلات الخارجية في الشئون الداخلية و تقاطعاتها الدولية والإقليمية المتنافسة في إطار تحقيق مصالحها واجندتها المتعارضة التي عمقت انقسامات القوى السياسية والمكونات المدنية في البلاد.

و قال انه لا مشكلة في الدعم الإقليمي و الدولي وفق ما تقرره الإرادة الوطنية ومع ما يتوافق مع أولويات البلاد، و لكن ما يحدث الآن أن التدخل الخارجي بدلاً من أن يصبح داعماً لإستقرار البلاد وأمنه أصبح مهيمناً على القرار الوطني ومشاركاً في إدارة الفترة الانتقالية وأن سيقود البلاد إلى شفا الهاوية.

و قال أنهم في قوى الحراك الوطني يؤمنون إيماناً كاملاً أن القرار الوطني ينبغي أن يكون بيد أهل السودان ودون تدخل أو تأثيرات خارجية مهما كانت درجة الاختلاف ولا مجاملة في ذلك.

و أكد انهم في قوى الحراك الوطني سيتعاونون مع جميع القوى السودانية سياسية وأهلية و مدنية وطرق صوفية وشباب من أجل تحقيق أكبر قدر من التوافق حول برنامج لقيادة الفترة الانتقالية يقود لإنتخابات شفافة، حيث انها الضمان الوحيد الإنتقال السلمي للسلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى