حميـــــــدتي وصحـــــــيفة لومــــــــوند الفرنســـــــــية

الخرطوم : الحاكم نيوز
ظل الاعلام الغربي خلال السنوات الماضية يعكس صورة سالبة لقوات الدعم السريع وقائدها العام الفريق محمد حمدان دقلو” حميدتي” في محالة منه للإنتقاص من ذلك الدور الذي تلعبه تلك القوات في فرض هيبة الدولة ومنع تجارة البشر والهجرة غير الشرعية وتجارة المخدرات ، خاصة في المناطق الحدودية مع السودان .
ومارس الإعلام الغربي ضغوطاً كبيرة على المجتمعات الغربية خاصة الدول الأوروبية لفرض تلك الصورة المغايرة تماماً لما تقوم به قوات الدعم السريع وطمس الحقائق حول تلك القوات ، ولكن ايمان هذه القوات وقادتها بالرسالة التي يقومون بها ، لم يلتفتوا لتلك الحملات المضللة من ذلك الإعلام ، بل مضوا بايمانهم وعزيمتهم لأداء الرسالة الوطنية التي بموجبها أدوا قسم الولاء لله وللوطن وللدين ، فساروا محققين الإنجازات والإنتصارات رغم قلة الإمكانيات التي يملكونها .
واستطاع القائد حميدتي “الصمود” أمام ما تقوم به الحملات الإعلامية الغربية من تشويه صورته وصورة قواته ، لكنه ببساطته وبساطة اهل الريف تمكن حميدتي من تخطي الحواجز والمضي قدماً في تطوير تلك القوات وتدريبها على العمليات القتالية وفي نفس الوقت على القانون الدولي الإنساني ، الأمر الذي جعل منها قوات ذات قدرات قتالية ومهارات عالية متشبعة بالقوانين الدولية الانسانية والقوانين الوطنية في القيام بدورها وفق تلك القوانين .
ولكن رغم هذا التطور لا تزال هنالك حملات مستمرة والتي لن تتوقف ولكنها عجزت من قول الحقائق حول مهارة وقانونية قوات الدعم السريع والتي قامت بحماية الدول الأوروبية من هجرات غير شرعية ومن نشاط تجار المخدرات ومن الجماعات التي تعمل في تجارة المخدرات وغيرها من الأنشطة التي تتنافي مع حقوق الإنسان ، والقوانين الدولية الإنسانية المختلفة .
هذا التطور دفع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتوقيع شراكة مع قوات الدعم السريع وذلك لقناعة هذه اللجنة واعترافها الضمني والعلني بأهمية وادوار هذه القوات وما تقوم به على المحيطين الاقليمي والدولي بجانب دورها الوطني السوداني في حماية الأمن الاقليمي له ودورها في تأمين السلام والإستقرار وحفظ الأمن في مجتمعات دارفور بعد انسحاب قوات اليوناميد وانتهاء مهامها في دارفور .
كل هذا دفع صحيفة “لوموند الفرنسية” والتي تعتبر من كبريات الصحف الاوروبية عامة وفرنسا على وجه الخصوص بالاشادة بقوات الدعم السريع وقائدها محمد حمدان دقلو ” حميدتي” ، حيث عملت هذه القوات على حماية فرنسا من تلك الهجرات غير الشرعية ومن تجارة المخدرات ومن كافة الأنشطة التي تتنافي وحقوق الإنسان ، كل هذا دفع تلك الصحيفة العريقة بهذه الإشادة والتي تعتبر شهادة اعتراف بدور هذه القوات وما تقوم به من عمليات كبيرة في حراسة اوروبا عامة وفرنسا خصوصاً من خطورة الجماعات الإرهابية ومن دخول المخدرات والمهاجرين غير الشرعيين الي أراضيها .

السماني عوض الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى