الإدارة الأهلية تدعو مواكب 21 أكتوبر بتوحيد الهتافات ضد العنصرية والجهوية والقبلية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام
طالعنا اليوم بكل آسف مقطع فيديو للقيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي وجدي صالح خلال حديثه في ندوة بمدينة ود مدني وصف فيه المعتصمين أمام القصر الجمهوري في الخرطوم بأقزع الألفاظ العنصرية التي يجرمها القانون الدولي وحقوق الإنسان.
نحن في الإدارة الأهلية بالسودان ممثلين لهذا الشعب العظيم نستنكر بكل العبارات ما ورد على لسان وجدي صالح وهو رجل قانوني ومن دعاة الديمقراطية كان يجب عليه احترام ممارسة المحتجين أمام القصر الجمهوري حقهم القانوني الذي كفلته لهم الدساتير والقوانين المحلية والدولية بدلاً عن توجيه الإساءة غير اللائقة في حق شعبنا بمكوناته وسحناته ولهجاته المختلفة.
لقد جاءت تصريحات وجدي في وقت نحتفل فيه نحن السودانيون بتنوعنا الذي نعتبره مصدر ثراء لبلادنا، لتؤجج الصراع وتزيد من حالة الاحتقان التي تشهدها بلادنا “.
نحن في الإدارات الأهلية نحمل على عاتقنا ضرورة الوصول إلى سلام حقيقي بين أبناء الشعب السوداني وتوحيد الوجدان المشترك لشعبنا ورتق النسيج الاجتماعي الذي عمق شروخه النظام البائد، بدأنا بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، بخطوات عملية وقدمنا خطط ودراسات في ذلك وقطعاً سنواصل العمل من أجل توحيد الشعب السوداني لصالح الوطن دون الاكتراث لمثل هذه الدعوات التي تريد إدارة عقارب الساعة للعهد الجاهلي.
ندعو أهلنا وأبنائنا لعدم الالتفات لمثل هذه التصرفات المضرة بوحدة شعبنا والتي تهدف إلى جر البلاد إلى الهاوية والدخول في آتون الصراع الاثني والقبلي الحاد الذي لا يحمد عقباه، ونطالب ونرجو من الجميع توخي الحذر وعدم الاستجابة إلى الاستفزاز، والتعريض بالقبيلة والعرق واللون.
نذكر المعتصمين أمام القصر الرئاسي والمشاركون غداً في مواكب الـ 21 بتوحيد الهتافات ضد العنصرية والجهوية والقبلية، فالذكرى التي يحيها شعبنا غداً هي ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة التي قام بها شعبنا العظيم في ملحمة عكست تنوع الشعب السوداني بمكوناته غرباً وشرقاً شمالاً وجنوباً، نستلهم من ذلك التاريخ الذي خطته جماهير شعبنا للقراءة من صفحاته متى استحكمت الحلقات وتفرقت بنا السبل وتشتت جمعنا.
الادارات الأهلية بالسودان
أكتوبر ٢٠٢١م

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى