الصحفي محمد عبد العزيز يرد على بيان السفارة الإثيوبية بعد رفضها منحه تأشيرة دخول

*تعليق حول بيان السفارة الاثيوبية بالخرطوم حول منع ممثل السودان من المشاركة في فعالية اقليمية*

نشرت السفارة الاثيوبية في الخرطوم بياناً صحفياً في معرض ردها لما سبق ان اوردته حول تعنتها في منحي تاشيرة دخول للمشاركة باسم السودان في فعالية اقلمية باديس ابابا.

اعتبر بيان السفارة ما اوردته مزاعم لا أساس لها من الصحة واوضحت انهم طلبوا مني توفير خطاب رسمي من المؤسسة التي وجهت الدعوة وبانني غادرت السفارة ووعدت باحضار الخطاب ولكنني اخترت نقل الامر للاعلام لسبب اعرفه انا!

بعد الاطلاع علي بيان السفارة الاثيوبية بالخرطوم اجد نفسي مرغما علي سرد تفاصيل ما حدث والمتمثلة في الاتي :-

* سبق لي زيارة اثيوبيا في مهمات عمل صحفية وللمشاركة في ورش وبرامج تدربية لمرات عديدة كان.اخرها في ديسمبر 2019، ولم اواجه صعوبة في الحصول على التاشيرة سواء من السفارة بالخرطوم او عند الوصول لمطار اديس ابابا.

* تم ترشيحي من قبل الشق المدني بمنظمة قوات شرق افريقيا للتدخل السريع وحفظ السلام (ايساف) لتمثيل السودان في مؤتمر لتعزيز اسهام القادة الشباب في تعزيز السلام والاستقرار وحماية البيئة بمشاركة الدول الاعضاء من شرق افريقيا.

* تقرر انعقاد المؤتمر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي السادس والسابع من يوليو الجاري، وتم ارسال تذاكر السفر للمشاركين مساء الخميس 2 يوليو، للسفر فجر 5 يوليو.

* نظرا للعطلة الرسمية يومي الجمعة والسبت توجهت لمقر السفارة في الساعة التاسعة من صباح يوم الاحد الرابع من يوليو لاجد طوابير من طالبي التأشيرة.

* ابرزت الخطاب الرسمي الذي يشير لطبيعة مهمتي، الا انهم لم يلتفتوا له ووجهوني بالتزام الصف في انتظار الدخول للسفارة للحصول على التأشيرة، ابلغ القنصل الاثيوبي الحاضرين بان جميع من يحملون تذاكر سفر في نفس اليوم سيحصلون على التاشيرة، وهو ما لم يحدث، حيث اكتفت السفارة بمنح 40 شخصا من الواقفين لساعات التاشيرة، لتغلق ابوابها منتصف النهار، وعند تذكيري لهم بطبيعة مهمتي وموعد الرحلة لم يلتفتوا للامر.

* قمت بتعديل التذكرة لرحلة تقلع في الثالثة عصر 5 يوليو، وحضرت للسفارة عند السابعة صباحا لاجد ذات الطوابير الطويلة من طالبي التاشيرة، وبعضهم قد حضر منذ الساعة 11 مساء اليوم السابق لضمان الحصول على التأشيرة في ظل التقييد الغير معلن والذي يقوم على منح التاشيرة لنحو 40 شخصا فقط.

* بعد بدء العمل حضر القنصل بنفسه لتفقد طوابير الانتظار والتاكد من استيفاء شروط السفر الاثيوبية، سلمته خطاب الدعوة الرسمي، فاطلع عليه وطلب مني الانتظار في الصف، بعد ساعتين حضر مرة اخرى للاشراف على الدفعة الثانية والاخيرة لطالبي التاشيرة، ووعد مرة اخرى بمنح التاشيرة لكل حملة تذاكر السفر في ذات اليوم، كررت له طلبي وسلمته الخطاب واخبرته بموعد الرحلة بعد اقل من 3 ساعات، الا انه طلب مني باشارة من يده الانتظار في الصف فقط دون ان يقول كلمة.

* قبل وصولي لباب السفارة بثلاثة اشخاص اغلقت السفارة في وجه الجميع واعلن انتهاء استلام طلبات التأشيرة لهذا اليوم دون ان يلتفتوا لوعدهم بمنح كل يحمل تذكرة سفر بتاريخ اليوم.

* اتصلت باحد الدبلوماسين الاثيوبين بالسفارة وشرحت له مهمتي طالبا المساعدة، وعد ببحث الامر، وقال انه خارج المقر، مرت ساعات ولم يفعل شئ.

* نجحت في ايصال الخطاب لداخل السفارة، وتم الاطلاع عليه من قبلهم، وجاء الرد:”لم يصلنا خطاب رسمي بسفرك، ما عليك سوى التقديم للتأشيرة بالطريقة العادية -عبر الصف”. قلت لهم لقد حان دوري بالطريقة العادية ولكن اغلقت السفارة، وحان موعد الرحلة، فكان الرد ببساطة:”تعال بكرة”.

* طوال اليومين وعبر العديد من المحاولات سواء مع القنصل او غيره من الدبلوماسيون لم يتم طلب ارسال خطاب للسفارة كما ورد في بيان السفارة، حتى اعد باحضاره كما ذكرت، وهو امر ان صح فهو ميسر ويمكن ان يحدث خاصة ان ادارة المكون المدني غير العسكري السوداني في (ايساف) كانت على اطلاع دقيق بما يجري.

* ابلغت الجهات الرسمية بما حدث، وقررنا عدم السفر، بعد التعنت الاثيوبي، خاصة انها الحادثة الثانية خلال اقل من 10 ايام بعد رفض مشاركة ممثل السودان في بعثة (ايساف) لمراقبة الانتخابات الاثيوبية زين العابدين البحاري عبر خطاب رسمي.

بامكان الراي العام ان يحكم وبناء علي الوقائع المذكورة اذا ما كان هناك تعسف وعرقلة ام لا … الوقائع المسروده بكل تفاصيلها تقودنا للنتيجة دون حاجة لشرح او تفسير.

وهذا ما لزم توضيحه

*محمد عبدالعزيز*
*عضو المكتب الاعلامي للمكون المدني لقوات شرق أفريقيا للتدخل السريع وعمليات حفظ السلام (ايساف)*

9 يوليو 2021

الخرطوم/ السودان

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى