الجبهة الثورية تنفي وجود شراكة بينها والمجلس المركزي للحرية والتغيير

الخرطوم : الحاكم نيوز

الجبهة الثورية السودانية
بيان مهم
طالعنا في بعض الوسائط الاعلامية بيان عن نتائج مخرجات اجتماع لبعض أطراف التفاوض يحمل كثير من المغالطات ويجافي الحقائق المعلومة للجميع وكان لزاما علينا توضيح الحقائق المجردة للراي العام السوداني ..
اولا الجبهة الثورية لم تدخل في شراكة مع المجلس المركزي لقوي إعلان الحرية والتغيير واختلفنا معهم في اجتماعات اديس ابابا وشكلنا لجنة برئاسة القائد عقار ووضعنا مسودة لهيكلة الحرية والتغيير ولم تتم الاستجابة لمذكرة الجبهة الثورية. ولم تحدث قط اي شراكة بين الثورية والمجلس المركزي للحرية حتي يؤكد البيان التمسك بها. نعم هناك توافق وتبادل لوجهات النظر بين أطراف التفاوض والحرية والتغيير وذلك عبر مجلس الشركاء.
أشار البيان أو التصريح أن اجتماعات نداء السودان حضرها البعض دون الاخرين .وهذا غير صحيح والأصل في الاجتماعات هو أن تصل الدعوة لجميع الأطراف وبالفعل وصلت اليهم الدعوة وامنوا علي الحضور والعمل لا يحتكم الي امزجة واهواء الاشخاص هناك اسس ونظم يتم اتباعها وهناك حضور من أعضاء ومكونات اصحاب البيان وعليه تمت الاجتماعات بصورة سليمه وبالاغلبية التي تمكن من اتخاذ القرارات والإجراءات. عليه تؤكد الجبهة الثورية السودانية علي الآتي..
١/ضرورة وأهمية التوافق دون الخضوع والخنوع لرغبات الذين لديهم مصالح شخصية وحزبيه تقصي وجود الاخرين
٢/ نداء السودان مكون عريض وعريق يعلم تماما كيف يدير ويوفق اوضاعه ولا يحتاج لوصايا من العناصر خارج مكون نداء السودان
٣/ اعلاء قيمة الوطن وتدارك المخاطر التي تحيط بالمرحلة الانتقالية وأهمية مشاركة جميع مكونات واعضاء نداء السودان دون اختزال نداء السودان في مجموعة محددة
٤/ترحب الجبهة الثورية السودانية بمبادرة سعادة الدكتور حمدوك رئيس الوزراء وتري اهمية أن تشتمل المبادرة علي حوار وطني عريض وتؤمن الجبهة علي المبادرة المطروحة من جانب اللجنة الفنية لإصلاح الحرية والتغيير وهي مبادرة هامة وشاملة تصلح لأن تكون مسودة للحل والتوافق للعبور بالمرحلة الانتقالية لبر الامان
محمد سيد احمد سر الختم
المنسق العام للجبهة الثورية السودانية

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى