وليد علي آدم ….يكتب سلسلة من أجل الإصلاح أقسمت أن أروي

الدمازين وتحديات كورونا(1) في البدء تحية وتقدير للكوادر الصحية في الصفوف الامامية وهي تبذل الجهد تلو الجهد للحد من انتشار وباء كورونا فلهم منا تعظيم سلام والتحية لكافة متابعي سلسلة من اجل الاصلاح وشكرا جميلا لكل من اتصل او تواصل معنا مشيدا بالموضوعات التي تناولناها في هذا المساحة الاسفيرية ونجدد العهد مع القراء بان نكون جنب الي جنب مع قضايا وهموم المجتمع ودعما وسندا لكافة المؤسسات التي تضطلع بادوار متعاظمة وتعمل بتجرد ونكران ذات. اذكر جيدا ابان وباء الكوليرا في العام السابق خاصة وعند تزايد حالات الاصابة بمنطقة قنيص شرق سطرنا في هذه المساحة ( مقال راي) بعنوان ( الدمازين في زمن الكوليرا) واشتمل المقال علي جملة من المناشدات والمطلوبات العاجلة بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من الكوليرا وذلك للارتباط الوثيق بين محليتي الروصيرص والدمازين وقنيص شرق علي وجه الخصوص مع مدينة الدمازين وللامانة والتاريخ وجد المقال استجابة واهتمام من وزارة الصحة وشركائها من المنظمات وبالمقابل تقاعست محلية الدمازين وكان ايقاعها دون الطموح وللاسف الشديد وجد المقال ردة فعل سلبية ولم تاخذ سلطات المحلية بما اشرنا اليه رغم المناشدات والرجاءات التي اطلقناها بل المقترحات التي دفعنا بها وكان من الممكن اتخاذ خطوات واجراءات تصب في الحد من انتشار الكوليرا وسرعان ما انفجر الوضع واصبحت الحالات تظهر جنوبا وشمالا وغربا . ما دعاني للكتابة مرة اخري الوضع الراهن مع ظهور حالات مؤكدة بمدينة الدمازين حسب تقارير وزارة الصحة وفي الوقت الذي تبذل فيه غرفة الطواري الصحية جهود متعاظمة عبر لجانها المتخصصة خاصة العمل الدؤوب للجنة تعزيز الصحة وشركائها من المنظمات والاجهزة الاعلامية ويقيني انها قدمت عمل كبير يستحق الاشادة وتم ايصال الرسائل الصحية لكل منزل علي مستوي المحليات والدمازين علي وجه الخصوص ( التوعية علي اوسع نطاق) والدعوة للالتزام بالارشادات الصحية للوقاية من الكورونا اضف لذلك بان معظم المبادرات المجتمعية انطلقت من الدمازين ولكن مازال درجة الاستجابة والالتزام ضعيفة بل دون مسئولية والمشاهد الماثلة بالاسواق والاحياء السكنية كما هي عليه قبل ظهور وباء كورونا. مشاهد اخري يومية وظاهرة للعيان كمشهد السوق الكبير من تكدس وازدحام وتزاحم يؤكد عدم الالتزام بالارشادات الصحية وقرارات حظر التجوال الليلي ومازالت هناك مناطق داخل الدمازين لم تصلها قرارات الحظر او وصلتها مع وقف التنفيذ. ان خطورة الموقف تكمن في ان الدمازين حاضرة الولاية وظلت تستقبل الوافدين عبر المداخل الرئيسية ورغم اجراءات حظر السفر من والي مازال التوافد مستمر وحركة التنقل من الدمازين واليها مستمرة( كيف - واين - وباي طريقة) لاندري ونامل من السلطات بذل المزيد من الجهود لاحكام الرقابة علي الطرق الفرعية البعيدة عن نقاط الارتكاز وهذه الطرق اصبحت مهدد رئيسي خاصة وان عيد الفطر علي الابواب ونتوقع ان تنشط حركة التنقل من والي رغم الضوابط والاجراءات وهذا يلقي اعباء اضافية علي السلطات ويحتم اتخاذ تدابير اضافية. عليه نناشد محلية الدمازين وعلي دفة قيادتها ميرغني مكي ميرغني المدير التنفيذي للمحلية ونحسبه من الضباط الاداريين الاكفاء وعبر لجنة امن المحلية وادارة الخدمات الصحية وغرفة الطواري الصحية التي صدر قرار بتكوينها بضرورة اتخاذ جملة من التدابير الاحترازية لمنع انتشار وتفشي كورونا باعتبار ان الدمازين تمثل مركز الثقل واي زيادة في الحالات يعني ان الولاية بكاملها تدخل مرحلة الخطر ونطالب عاجلا بقفل المنافذ التي يسلكها بعض ضعاف النفوس وانتهازهم الفرص للكسب المادي بجانب ضبط الدخول علي المدخل الرئيسي واخضاع الوافدين للكشف. والامر الاكثر اهمية الاسراع بتفريغ السوق الكبير وفض الازدحام والتكدس بالاستفادة من ساحة ميدان المولد وساحة ميدان المدفعية وتخصيصها لمعارض الملبوسات ومستلزمات الخبائز مع اتخاذ التدابير الصحية والوقائية اللازمة( تكثيف التوعية داخل الاسواق) وما يشهده السوق الكبير الان مهدد صحي عواقبه وخيمة ( وللحديث بقية)

IMG 20200526 WA0088

Exit mobile version