حزب الأمة يأسف لما حدث في إفطار الإسلاميين بساحة الحرية

الخرطوم الحاكم نيوز
هي كذا ولا اعمل اي حاجه انت حول أحداث إفطار الاسلاميين

– لقد تابعنا في “حزب الامة” الافطار الجماعي في (ساحة الحرية) الذي اقامته الحركة الاسلامية تحت عنوان الاحتفال بذكرى(غزوة بدر الكبري)، وما ترتب على التجمع من استخدام الغاز المسيل للدموع وتفريق للمصلين وأسرهم.
لا شك في رفض الثورة لحكم الاسلاميين واسقاطه، ولكن الرفض والإسقاط لا يعني استئصال وجودهم السياسي والديني ولهذا كان يتوقع من الجهات المختصة التعامل مع الحدث في اطاره وحدوده تأكيدًا لشعارات ثورة ديسمبر المجيدة (حرية سلام عدالة) .
وعليه نؤكد في حزب الامة ان ما شهدنا من صور ومقاطع فيديو فيه تراجع كبير عن شعارات الثورة المجيده وركائزها ومنافي لها ولسلوكنا السياسي السوداني وكل ما درجت عليه الحركة السياسية السودانية. فضلا لم يتم مراعاة حساسية شعبنا من التعامل مع الامور الدينية والتجمع كان افطارا جماعيا وفي شهر رمضان وإحياء لمناسبة دينية بغض النظر عن النوايا واعتراضه على النحو الذي شاهدنا رتب ضررا سياسيًا باكثر من نفعه للحكومة الانتقالية.

إن حزب الامة اذ يؤكد على هذه المعاني يأسف للتضييق على الحريات الدينية لاي مكون في بلد ظل مثالًا للتسامح وقبول الاختلاف وظل يحمي الحق الديمقراطي وظل لسان حاله الحرية لنا ولسوانا، فلم يغسل اهلنا الدم بالدم حتى في قضايا الابادات الجماعيه في السبعينات ولهذا ندعو الجميع لضبط النفس ولتجاوز الفتن والمواجهات العنيفة التي قد تؤدي الى ضياع الاستقرار والسلام الذي يقبل عليه الوطن الحبيب.
ان بلادنا لا تحتاج للمزيد من الاحتقانات او تهيئة البيئة السياسية المحلية لفوضى خلاقة تلحقنا بجوارنا في الغرب والشمال وفي انحاء القرن الافريقي.
ولهذا ولغيره سيظل حزبنا يجدد الدعوة لضبط النفس ونبذ الخلاف واعلاء الروح الوطنية لتحقيق مصالحه وطنية نابعة منا تؤسس لوطن يستوعب كل الطاقات وجميع الرؤى وفي جميع المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية وتفويت الفرصة على كل متربص باستقرارنا ومنجزاتنا ومنه منجز الحفاظ على وطن الجدود السودان.
حفظ الله السودان من كل مكروه.
الله أكبر ولله الحمد

مكتب د. الصادق الإمام الهادي المهدي
.. رئيس حزب الامة ..
البقعة : الجمعة 30 ابريل 2021

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى