د. حمدوك الحكومة الانتقالية ماضية في بناء جيش وطني يتميز بالمهنية والاحترافية

 

وقف رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك على مجمل الأوضاع بالقوات المسلحة من حيث تكوينها وتأهيلها وجاهزيتها وأفرعها المختلفة، فضلاً عن استراتيجيتها وانفتاحها على كافة الجبهات، وذلك من خلال زيارته صباح اليوم الأحد لرئاسة هيئة الأركان بالقيادة العامة لقوات الشعب المسلحة بالخرطوم برفقة وزير شؤون مجلس الوزراء، وزيرة الحكم الاتحادي، وزيرة الخارجية، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، ووزير الاتصالات والتحول الرقمي وعدد من المسؤولين بالدولة.

وكان في استقبال رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين ورئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين والسادة نائبي رئيس هيئة الأركان للتدريب والعمليات.

وعقب حضور رئيس مجلس الوزراء وصل إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وأشاد رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك في تصريحات صحفية بتاريخ القوات المسلحة الزاخر بالبطولات والتضحيات والفداء من أجل الحفاظ على الوطن وسلامة أراضيه في الانحياز لإرادة الشعب. وعبر سيادته عن التحية والاجلال لشهداء القوات المسلحة عبر تاريخها الطويل، مشيراً إلى اعتياد القوات المسلحة للانحياز دوماً للشعب في لحظات الجد وخلال ثوراته العظيمة في أكتوبر وأبريل وديسمبر.

كما أوضح أن الزيارة تأتي في إطار دعم نموذج الشراكة المتميزة بين المدنيين والعسكريين والتي أفلحت بوضع اللبنات الصلبة لبناء نظام ديمقراطي راسخ ومستقر يسهم في إحداث الاستقرار بالبلاد، بجانب بناء المشروع الوطني السوداني القائم على ترسيخ قيم الديمقراطية والحرية والسلام والعدالة.

وأمن سيادته على مضى الحكومة الانتقالية في بناء جيش وطني موحد يتميز بالمهنية والاحترافية، هذا وقد طاف رئيس مجلس الوزراء على معرض معدات القوات المسلحة عبر مختلف الحقب والأزمنة العسكرية في السودان.

كما اطلع سيادته على خطة القوات المسلحة للمحافظة على الانفتاح بالجبهة الشرقية، وتعرف على المشروعات والإنجازات التي نفذتها القوات المسلحة بالجبهة الشرقية المتمثلة في التجهيزات الهندسية لضمان ديمومة الحركة والتي تشمل عدداً من الكباري والطرق والمعابر الحديثة.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى