صالح الريمي يكتب : رسالة اعتذار ..

الخرطوم الحاكم نيوز

جميل حين يعتذر المخطئ والأجمل حين يقبل الإعتذار الطرف الآخر.. فلنحاول أن نجعل حياتنا الزوجية أبسط من أي خلاف..
اليوم ذكرني متصفح ذكريات في صفحتي عبر الفيس بوك برسالة اعتذار قديمة أرسلتها إلى زوجتي بعد خلاف بسيط بيننا لم يدم طويلاً، واحببت اليوم مشاركة الرسالة متابعي الكرام.

إلى زوجتي الغالية وملاكي الطاهر وروحي الثانية وحبي الباقي كم كنت أتمنى لو لم أخرج إلا وأنا أرى تلك الإبتسامة الرائعة التي ترسميها على ثغرك الجميل صباح كل يوم، إنها تمدني بالعطاء والطاقة الإيجابية وتبقي لي الحياة سعيدة بل إني أرى بها دنياً جميلة وهانئة.

كم كنت أتمنى لو جلسنا سوياً كصباح كل يوم على طعام الإفطار ومعها يهنأُ بالي وأسعد بحديثكِ العذب الجميل.. حبيبتي كلٌ يخطئ وأعترف لكِ لقد أخطأتُ بحقكِ ليلةَ الأمس فإن لم تغفرلي لي الخطأ وتمسحي لي الزلل فمن يكون إذاً أيتها السيدة الغالية !!

لقد نالَ مني الشيطان مقصده ولا أراه إلا وقد وسوس لكِ أيضاً لأنه عدوٌ لنا.. كنت أرجو قبل خروجي من المنزل لو قبلتُ جبينك ومعها قدمتُ لكِ الإعتذار، لكن سامحيني لم أستطعْ بالأمس فعل ذلك..
فلعل هذه الأحرف تعيد الأمل للحياة من جديد ولعل هذه الورقه إيذاناً بفتح صفحةٍ جديدة معها عهود ومواثيق لإبقاء الودْ والمحبة إلى مالا نهايه.. حبيبتي الغالية تقبلي قبلاتي لك وسأعود مبكراً هذا اليوم، وارجو أن أجد الطعام الذي أشتهيه كما تعلمين.

التوقيع /
حبيبكِ الدائم وزوجكِ المخلص
كتبت بتاريخ 3/1/2010

ترويقة
لا يخلو شخص من نقص، ومن المستحيل على أي زوجين أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر كاملاً..
كما أنه يكاد لا يمر وقت دون أن يشعر أحدهما بالضيق من تصرف الآخر، وليس من المعقول أن تندلع حرب كلامية على شيء تافه كملوحة الطعام، أو نسيان طلب، أو الانشغال عن وعد “غير ضروري”، أو زلة لسان… فهذه حياة جحيم لا تطاق.

ومضة
فلنتغاضى قليلاً حتى تسير الحياة سعيدة هانئة لا تكدرها صغائر، ولتلتئم القلوب على الحب والسعادة؛ فكثرة العتاب تفرِّق الأحباب..
قال الإمام أحمد بن حنبل: “تسعة أعشار حسن الخُلق في التغافل”. وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرُّمًا وترفعًا عن سفاسف الأمور.

كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى