تفاصيل اول اجتماع لمجلس الشركاء ومريم الصادق ناطقا رسميا

الخرطوم الحاكم نيوز

انعقدت اليوم الاربعاء 16 ديسمبر 2020 بالقصر الجمهوري الجلسة الأولى لمجلس شركاء الفترة الانتقالية المنشأ بموجب المادة (80) من الوثيقة الدستورية، برئاسة السيد رئيس مجلس السيادة و حضور السيد رئيس مجلس الوزراء ، و ممثلي اطراف الإتفاق السياسي و اطراف العملية السلمية في جو من الاحترام، و جرى الحوار بروح وطنية عالية و شفافية و وضوح.
بدأ الاجتماع بتحية ثورة ديسمبر و الترحم على أرواح الشهداء وتحية الشباب و النساء و الرجال الذين فجروها. و تم تنوير من السيد رئيس مجلس السيادة حول الاحداث التي جرت بالامس في الحدود بشرق البلاد و الهجوم على القوات المسلحة من قبل قوات اثيوبية. و ترحم الجميع على الشهداء سائلين الله سرعة الشفاء للجرحى، و اكد الجميع وقوفهم وراء القوات المسلحة الباسلة لتقوم بحماية حدود البلاد و حفظ سيادتها.
كما هنأ المجتمعون الشعب السوداني و حكومته برفع اسم السودان من الدول الراعية للارهاب.
• ناقش المجلس و أجاز لائحة تنظيم اعماله، على ان تكون جزءا مكملا للمرسوم الدستوري الذي شكل بموجبه مجلس الشركاء. و قد حددت اللائحة التي تنظم اعمال المجلس طبيعته و اختصاصاته و سلطاته بالآتي:
⁃ دعم مؤسسات الفترة الانتقالية لخدمة مصالح السودان العليا، و حشد الدعم اللازم لضمان نجاح الفترة الانتقالية.
تنسيق العلاقات بين شركاء الفترة الانتقالية.
ان يكون المجلس مرجعا في حل التباينات في وجهات النظر بين الاطراف المختلفة
و يصدر المجلس اللوائح الداخلية التي تنظم اعماله، و تكون قراراته ملزمة لكل اطرافه. و ذلك دون الاخلال بصلاحيات و سلطات مؤسسات الفترة الانتقالية؛ مجلس السيادة، مجلس الوزراء، المجلس التشريعي، و غيرها. و شدد الجميع على تثبيت نص في اللائحة تؤكد ان العمل في محلس الشركاء طوعي، و ان اعضاءه لا يتمتعون بأية امتيازات او مخصصات مالية من الدولة.
وحث مجلس الشركاء أطرافه جميعها بالاسراع بتكوين اجسام الفترة الانتقالية: محلس السيادة، مجلس الوزراء، المجلس التشريعي، الولاة، و المفوضيات القومية.
تكوين الآليات و الهياكل اللازمة لتنفيذ اتفاق السلام و تعيين سكرتارية المجلس التي تمثل كل الاطراف في اسرع وقت.
وتوافق الاجتماع بالاجماع على تسمية د. مريم المنصورة الامام الصادق ناطقة رسمية باسم مجلس الشركاء؛ تقديرا لدور المرأة السودانية.

و أكد الاجتماع على ضرورة مشاركة كافة القوى الوطنية و قوى الثورة الحية في انجاح الفترة الانتقالية في مختلف مستويات و اجهزة الحكم، على ان تفصل لاحقا بتشاورٍ واسعٍ معهم.
• أكد الجميع ان يوم 19 ديسمبر هو يوم لتجديد عهود الثورة و التأكيد على شعاراتها و مطالبها، و حيوية و قوة الشارع؛ الحارس الامين لثورته. مع حثهم على اتباع التدابير الصحية اللازمة.
حمى الله البلاد و العباد من جائحة كوفيد-19، و من كل الفتن.

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق