أردوغان: “كورونا” زاد من مسؤولية وأهمية “مجموعة العشرين

رصد الحاكم نيوز ”
وكالات :
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن وباء فيروس كورونا زاد من مسؤولية وأهمية “مجموعة العشرين” التي تجمع أكبر اقتصادات العالم تحت سقف واحد. جاء ذلك في رسالة مرئية أرسلها إلى قمة زعماء “مجموعة العشرين” التي انطلقت افتراضيا السبت، برئاسة السعودية، وتستمر يومين. وأضاف أردوغان أن “القرارات التي سنتخذها في قمة الرياض ستكون حاسمة، ليس فقط في الحد من الآثار السلبية للوباء، بل أيضا في تلبية التطلعات المتعلقة بمجموعة العشرين”. وأشار إلى أن وباء كورونا الذي يوصف بأنه أخطر أزمة صحية في القرن الأخير، يؤثر بشكل عميق في الحياة بدءا من الاقتصاد وحتى التجارة والتعليم والعلاقات بين البشر. وتابع أردوغان: “في الوقت نفسه، ذكّرنا الوباء مرة أخرى بأننا جميعا أعضاء الأسرة البشرية الكبيرة بلا تمييز بين الأديان واللغات والمناطق والألوان”. وأكد أن تركيا لبّت احتياجات مواطنيها وساندت أصدقاءها وأشقاءها عبر الاستجابة بشكل إيجابي لطلبات الدعم من 156 دولة و9 منظمات دولية في إطار مكافحة كورونا. وشدد على أن “قمة زعماء مجموعة العشرين تعقد في وقت نفهم فيه جيدا قيمة التضامن العالمي بشكل أفضل في مواجهة مشكلة عالمية”. وتمنى الرئيس التركي من الله أن تعود القمة بالخير “على بلادنا والإنسانية جمعاء”.وختم رسالته بالقول: “أتقدم بالشكر إلى السلطات السعودية في شخص أخي العزيز خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، على الرئاسة الدورية الناجحة لقمة العشرين رغم الظروف الوبائية الصعبة. دمتم بخير”. وترأس السعودية أعمال الدورة الحالية لقمة قادة مجموعة العشرين، التي تعقد افتراضيا على مدى يومي 21 و22 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.ويتألف تكتل مجموعة العشرين أو ما يعرف اختصارا بـ “G20″، من بلدان تركيا والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والسعودية، والأرجنتين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا.إضافة إلى اليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين، وصندوق النقد والبنك الدوليين. وتظهر بيانات المجموعة أن دول التكتل تستحوذ على 80 بالمئة من الناتج الإجمالي العالمي، كما تشكل أنشطتها نحو 75 بالمئة من تجارة العالم، ويمثل سكانها ثلثي التعداد العالمي

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق