نائب سلفاكير يجتمع بحميدتي ويؤكد تعويض المسيرية ب 38 مليار جنيه

الخرطوم الحاكم نيوز

إلتقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي اليوم بمكتبه بالقصر الجمهوري السيد/حسين عبدالباقي نائب رئيس جمهورية جنوب السودان بحضور السيد دينق ألور القيادي بدولة جنوب السودان حيث تطرق اللقاء للعلاقات الثنائية وسبل دعم وتطوير آفاق التعاون المشترك بين البلدين.

وهنأ نائب رئيس دولة جنوب السودان في تصريح صحفي الشعب السوداني بمناسبة توقيع إتفاق جوبا لسلام السودان معرباً عن أمله في أن يسود السلام والإستقرار كافة ربوع البلاد ، داعياََ إلى ضرورة الحفاظ على السلام والوحدة.

وأضاف نائب رئيس جمهورية جنوب السودان أن اللقاء كان فرصة للإجتماع مع لجنة التعايش السلمي بين المسيرية ودينكا ملوال خاصة وأن البلدين تربطهم حدود تمازج مشتركة وقال أنه تمت مناقشة المشكلات التي تواجه المنطقة مشيرا إلى التفلتات الأمنية التي تحدث في هذه المنطقة.

وقال أنه تم دفع 38 مليار جنيه للمسيرية كديات من دينكا ملوال والتي تكفل بها النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، مبيناََ أنه بهذا العمل نكون قد طوينا صفحة الماضي وفتحنا صفحة جديدة في المنطقة الحدودية والتي تمثل منطقة تمازج إجتماعي بين المسيرية والدينكا وبين الرزيقات والنوير.

وأضاف “نحن أهل ونعلم كيف نحل مشاكلنا” لافتاً إلى ضرورة تعزيز دور الإدارة الأهلية في هذه المناطق حتي تقوم بدورها في معالجة هذه القضايا.

وقال السيد حسين أن البلدين يعملان لفتح المسارات، مبيناً أن حكومة بلاده وقعت إتفاق مع شركة آيات للطرق والجسور لإنشاء طريق يربط بين الميرم ومدينة واو ، مشيراً إلى توجيه رئيس دولة جنوب السودان الخاص ببناء قاعة باسم بابو نمر تقديرا لدورهم في تعزيز السلم الأهلي والإجتماعي.

وأكد نائب رئيس جمهورية جنوب السودان أن البلدين عازمان على تقوية الأجهزة الأمنية العاملة في المناطق الحدودية بين الدولتين لمنع وقوع أي تفلتات أمنية.

و أعرب عن شكره وتقديره لحكومة السودان على جهودها في تعزيز التعايش السلمي بين مواطني البلدين في مناطق التماذج الإجتماعي .

من جانبه قال والي غرب كردفان الأستاذ حماد فضل الله أن الإجتماع تناول عدة محاور بشأن العلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان في ظل التطورات الراهنة و العلاقة الجيدة بين البلدين ووصف اللقاء بالمثمر والبناء.

وقال أن الإجتماع أمن على طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة من التعايش السلمي بين مواطني بحر الغزال ومنطقة الميرم في غرب كردفان مؤكدا ضرورة قيام الإدارة الأهلية بدورها الفاعل في تأطير العلاقة التاريخية بين الجانبين مبيناََ أن الطرفين إتفقا على تكوين لجان سلام مشتركة تحت رعاية القيادة السياسية في البلدين حتى يكون الشريط الحدودي منطقة للتمازج والتعايش السلمي وتبادل المنافع المشتركة لشعبي البلدين.

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق