سلوك ترامب في الانتخابات يحدث انقسامات وسط الجمهوريين

سلوك الرئيس دونالد ترمب بشأن الانتخابات “غير مسؤول هذا إذا لم يكن خطيراً”.وفقا لما يراه مسؤولون في الحزب الجمهوري

وقالت وكالة الاستيدبريس أن انقساماً ظهر بين أولئك المسؤولين المؤثرين الذين يميلون لانتقاد ترمب علناً وأولئك الذين ليسوا كذلك.

ومن بين أولئك، بحسب الوكالة، حاكم ماريلاند، الجمهوري لاري هوغان، الذي لم يستبعد الترشح لرئاسيات 2024.

ووصف هوغان مزاعم الرئيس ترمب بشأن الانتخابات بأنها “خطيرة” و”محرجة”.

وأضاف: إذا كانت هناك تحديات مشروعة، هذا يعني أنه لدينا عملية نمضي بها، لكن مجرد توجيه الاتهامات بسرقة الانتخابات والتزوير على نطاق واسع دون تقديم دليل، فهذا أمر سيئ حقاً لعمليتنا الديمقراطية، وهذا شيء لم أره إطلاقاً في حياتي.

ولفت في تصريح لوكالة “أسوشيتد برس” أن هناك جمهوريين آخرين تحدثوا فعلاً بصوت عال، لكن بالتأكيد لم يكن هناك ما يكفي منهم.

واقتصرت الانتقادات الجمهورية الأكثر حدة على المجموعة الصغيرة والمألوفة من منتقدي ترمب المتكررين، مثل السيناتور عن ولاية يوتا ميت رومني، والسيناتور عن ولاية نبراسكا بن ساس.

على الجانب الآخر، تضيف الوكالة: هناك حلفاء ترمب، بمن فيهم نجله الأكبر دونالد ترمب جي آر، الذي دعا الجمهوريين الذين يفكرون في نيل ترشيح الحزب من أجل خوض غمار الانتخابات الرئاسية 2024، لأن يدافعوا عن الرئيس.

وقال منتقداً الجمهوريين: إن الغياب الكامل للتحرك من جميع الراغبين بالترشح لرئاسيات 2024 من الحزب الجمهوري، أمر مذهل للغاية.

وأضاف، في تغريدة: لديهم منصة مثالية لإظهار أنهم مستعدون وقادرون على الكفاح، ولكنهم سوف ينحنون أمام غوغاء وسائل الإعلام بدلاً من ذلك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى