استراتيجية لدمج الطلاب ضعاف السمع اكاديمياً واجتماعياً

تعهد المجلس القومي لرعاية الطفولة بتوفير المعينات اللازمة لشريحة الأطفال ضعاف السمع لنيل حقوقهم كامله ، واكد ممثل المجلس عثمان بشير حرصهم على اجراء ترتيبات عاجلة لدمجهم اكاديميا واجتماعيا ، ودعا خلال مخاطبته الاجتماع التشاوري حول استراتيجية وخطط دمج الطلاب ضعاف السمع اكاديميا واجتماعيا ، الى التوصل الى قرارات وتوصيات مفتاحية .

من جانبه شدد رئيس الجمعية القومية السودانية لرعاية الصم أ.ممدوح احمد شورى، على ضرورة تضافر الجهود لإلغاء التمييز لطلاب فاقدي السمع ،والدخول في شراكة مع المؤسسات ذات الصلة ، وطالب بالعمل من اجل ان يجدوا حقوقهم كاملة مقارنة مع اقرانهم من الطلاب وزاد” لازم نجتهد لتحقيق المشوار” واكد ان تحقيق الدمج ليس كسب شخصي لكنه حق من حقوق هذه الشريحة.

ومن جانبها طالبت سارة عثمان مجلس الطفولة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة لوضع برتكول لتسهيل مهمة الدمج المؤسسي، واعلنت مد الجمعية يدها للجهات لتأسيس شراكة مؤسسية ، مشيرة لخوض الجمعية تجربة دمج سابقة ولكنها اسمتها ب”غير المؤسسة”، واكدت ان الدمج يحتاج الى عدة اشياء اجملتها في توفير قاعدة بيانات عن عدد ذوي الاعاقة مع تعريف دقيق للمعاق المراد دمجه، علاوة الى تدريب المعلمين ورفع وعيهم ووعي الاسر وكل المجتمع .
واكدت ان الدمج صار الزاميا وفقا للقوانين والتشريعات، لافتة الى ان ذلك حدا بالمعلمين التركيز مع فرص التعليم المتساوي لكل الأطفال ، وشددت على ضرورة منح المعاق سمعيا الثقة في نفسه لتمكينه من التعايش مع المجتمع.

وامن مدير ادارة التدريب بوزارة التربية والتعليم الطيب محمد
الامين،على ضرورة الشراكة بين الجهات لارساء دمج مؤسسي ودعا لكتابة وثيقة يتفق عليها الأطراف تكون ملزمة للجميع ، واكد اهمية رفع الوعي المجتمعي وقال ان الأطفال محتاجين لوقفة في تعديل اتجاهات المجتمع والاسر تجاه الاطفال ذوي الاعاقة.
وفي السياق اكدت سوسن عوض مديرة ادارة التربية الخاصة بولاية الخرطوم ان الدمج له متطلبات وضوابط لضمان تحقيق نتائج ايجابية منوهة الى اهمية تكييف المناهج لافتة الى انهم يعملون الان مع بخت الرضا لوضع دليل مرحلة الاساس والثانوي بيد انها رأت ضرورة تكييف منهج جامعي ، واقرت بضرورة الشراكة مع منظمات لجهة ان تكلفة تعليم ذوي الاعاقة عالية لا تستطيع الحكومة وحدها تغطيتها.
الى ذلك ابدت مدير ادارة البرامج والمشاريع بالجمعية سكينة محمد مبروك، تفاؤلها بثورة ديسمبر المجيدة واعتبرتها ازالت القيود التي كانت تسود حقبة العهد البائد وقالت ان التغيير الذي احدثته الثورة ادى الى تغيير الافكار بصورة ايجابية ، مشيرة لتجربة الجمعية في الدمج خلال العام2014 بالتعاون مع جامعة ألسودان والمنظمة السويدية.

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق