الصحة العالمية: فيضانات السودان أضرت بنحو 30 مرفقا صحيا

أعلنت منظمة الصحة العالمية ان الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت السودان مؤخرا اضرت بما يقرب من 30 مرفقا صحيا.
وقالت المتحدثة الإعلامية باسم المنظمة فضيلة الشايب في مؤتمر صحفي “مرئي” ان منظمة الصحة العالمية استجابت بالفعل لتداعيات السيول عبر توفير الأدوية والإمدادات الجراحية وأدوية الكوليرا وغيرها من الإمدادات الأساسية للمجتمعات المتضررة.
وأضافت أن المنظمة تدعم أيضا عشر عيادات صحية متنقلة في النيل الأزرق وشمال دارفور والبحر الأحمر وكسلا ووسط دارفور وستبدأ أربع عيادات أخرى العمل في الخرطوم في الأيام المقبلة.
وأشارت الى ان المنظمة وبالتعاون مع الوكالات الشريكة ووزارة الصحة بالولايات السودانية المعنية حددت الاحتياجات الصحية واستجابت ل128 إنذارا بالأمراض من بينها الإسهال والحصبة وتلك المتعلقة بفيروس (كورونا المستجد – كوفيد19).
وأوضحت الشايب ان المنظمة قدمت أيضا إمدادات لمنع انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل مثل حمى الضنك و(شيكونغونيا) والملاريا مع نشر 10 موظفين بيئيين في جميع أنحاء البلاد لدعم الجهود الوطنية لتوفير المياه والصرف الصحي ومكافحة ناقلات الأمراض.
وأكدت ان المنظمة تعمل أيضا عن كثب مع الحكومة السودانية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وشركاء آخرين على الاستجابة لتفشي فيروس شلل الأطفال الثاني.
كما شددت الشايب على ان المنظمة كانت تأهبت منذ شهر يونيو الماضي لمواجهة موسم الأمطار الحالي عبر تخزين الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية في البلاد.
وأضافت ان المنظمة قامت بتدريب أكثر من 1800 عضو من فريق الاستجابة السريعة في مختلف المحليات بجميع أنحاء البلاد على اكتشاف الأمراض المعدية وغيرها من تهديدات الصحة العامة والاستجابة لها بما في ذلك المتعلقة بفيروس (كورونا).
كما اشارت الى انه لا يمكن الاعتماد على أنظمة الصرف الصحي نظرا لركود المياه وصعوبة الوصول لمياه الشرب النظيفة وأنظمة الصرف الصحي.
ولفتت الى ان النظام الصحي في السودان يعاني من سنوات من نقص التمويل والموظفين والبنية التحتية الضعيفة ونقص المعدات والأدوية الأساسية والإمدادات بيد ان منظمة الصحة العالمية تعول على الامدادات المقدمة لضمان جودة المياه وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المناطق المتضررة.
في الوقت ذاته تتزايد حالات الملاريا بالفعل وهناك قلق من انتشار العدوى كما تم الإبلاغ عن نفاد المخزون ونقص علاجات الملاريا على جميع المستويات. كما اشارت الى ان هطول أمطار غزيرة أخرى في الأسابيع المقبلة على دارفور الكبرى والمرتفعات الإثيوبية والإريترية سيؤدي إلى زيادة حالات الأمراض المنقولة بالمياه والنواقل إلى خلق عبء إضافي على النظام الصحي المنهك بالفعل

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق