اجراس فجاج الارض .. عاصم البلال الطيب .. زكاة سنار .. التحليق بجناحين

صرتنا المقطوعة

بأدب جم، أرسل فى طلبنا أنا وياسر محمود شوكة الحوت أمين عام ديوان الزكاة بولاية سنار لدي زيارة فائتة ،لظرف لم نتمكن من تلبية دعوة الأستاذ صديق الحاج أمين ديوان الزكاة السنارية وقد حملها مدير مكتبه بسنجة حامد محمود الغزالي، في جراب الامين العام ما يحفزه للقائنا، تواعدت وصديقي ياسر إبن الولاية وولد أبوحجار لتلبية الدعوة متي عدنا في عامنا هذا أو حوله، وإذ بنا وصرتنا المقطوعة هناك تجتذبنا سراعاً للمدينة الساحرة التي غازلها الأزرق الكاسح وغشيها علي حين غرة في مداعبة خشنة وليست من عيون متدفقة متفجرة وقحة، ذات مساء وصولنا هناك نحن من سارعنا للإتصال بالغزالى أن هلم وقد فعل ولم يتأخر وأبلغ الأمين العام المتحفز المتوثب المتعبد، راجلان يممنا شطر الديوان المتكئ غير بعيد عن الازرق العظيم، مظاهره أنيقة تشف عن مبانيه، بسيط وفخيم مكتب الأمين العام ومدير مكتبه الملحق، ضيفانا بحسن المباشرة وببلح حاف وماء مطلق، وليس من بعد البلح والماء ضيافة، تعجل الأمين العام بعد أن طوفنا وهومنا بالتبادل، متحدثا بنعمة الديوان الزكوى فى ولاية السلطنة، ليس مجرد ديوان جباى للمال جباية بالقوة حال إمتناع الإيفاء بها مشرعنة ممن يدينون بقرآنها وسنتها ومن لا يدينون،زكاة سنار الولاية تشرف بنهج الخليفة عمر بن عبدالعزيز العادل من إنتهت في زمنه فئات مصارف الزكاة بفضل تمويلها المبارك، حتي أمر بنثر الحبوب للطيور فى السفوح وعلاليها من وفرة وكفاية بعد إحكام ليؤدى كل مكلَف هذه الشعيرة العبادة، فى زمن إبن عبدالعزيز عمر العادل نهضت حياة الجميع حتي تحولوا من مُستهدفين بمال الزكاة لممولين لبيت مالها فوفوا بالربط المقدر لله درهم. إمتصاص زكى للكتلة النقدية بتغطيتها بمصادر ومظان إنتاجٍ ودخولٍ معلومةٍ ومضمونةٍ، وإمتصاص الكتلة النقدية في هذه الحالة كإمتصاص الجسم ما يفيد من الغذاء.

الركن الثالث

يحدثك بزهوٍ وثقة أمين عام ديوان زكاة ولاية سنار بتحقيقه للربط المقدّر رغم أنف وحتف الجائحة بفضل إيمان العاملين فيه وعليها بدور الديوان الرافد للإقتصاد القومى بتفريخ دوائر منتجين من ذات المستحقين لمال الزكاة بمشاريع يتولى رعايتها ويتعهدها حتى تنبت وتستوي علي سوقها، نهج ديوان زكاة ولاية سنار خير آلية لحفظ الإقتصاد الوطنى من شبح الإنهيار الذى يهدد إقتصادنا الكلى اليوم بإنهيار مخزٍ للعملة الوطنية مقابل الدولار الامريكى وبقية عقد فريد من الدريهمات الأجنبيات الصعبات،تفعل ذلك فئة ما رقة، وإرتفاع الدولار مقابل الجنيه لأسعار ولا فى الخيال الجامح، إنما هو إمتصاص للتضخم الأمريكى عن بعد، التضخم في حد ذاته ظاهرة إقتصادية حميدة حال التعامل مع فائض الكتل النقدية بأي الطرائق التى تستحيله لمنافع وفوائد، وظاهرة خبيثة حال تعاملنا معه بعشوائية وتخبط وبإقتصاد السياسة وليس بسياسات إقتصادية فلح في إنتهاجها ديوان الزكاة بولاية سنار مسخّرا ربطها المقدر لمشاريع إنتاج تكبح لجام التضخم لكن بجناحٍ واحد والتحليق بجناحين مكن الزكويون السناريون بتدوير مال الزكاة في ما يعود بالنفع وتمليك مصارفها من المستطيعين ادوات إنتاج حققوا بها إنتاجية عالية، يعتمد ديوان زكاة سنار علي اللجان القاعدية ولجان طوارئ من داخل الديوان تهب وتفزع لدي وقوع الجوائح والنوائب، يعصّرِن القائمون علي شعيرة زكاة ولاية سنار أدوات جمعها بتناغم مع كل مكونات الدولة الرسمية والشعبية،والتناغم بين الدولة الرسمية والشعبية والسياسية فى ولاية سنار أٌس نجاح ديوان الزكاة وحضوره لدى النوائب والملمات عبر لجان الطوارئ فضلا عن أداء دوره الأصيل بتعظيم وتعزيز أداء الشعيرة الزكوية الركن الثالث في ديننا الحنيف المناسب حتي لدعاة العلمانية لمجافاته ومنافاته للتطرف والغلو، قد يكون لسناريين مآخذ علي أمانة الديوان والرضاء الجامع لم يحزه النبى فصعب أن يلقاه الأمين العام صديق الحاج ولا مدير مكتبه الغزالي، ولكن ومما سمعنا بالتفاصيل والأرقام المتاحة وأبواب الديوان هناك مشرعة، نقول برافو للأمين العام صديق الحاج المحلِق بالديوان بجناحين لا كمثلنا وقد حلقنا بجناح واحد.

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق