محمد أبوزيد كروم / حكومة باردة… ورئيس وزراء لا يشعر..

كلما زاد الدولار في السوق الموازي ونطح الجنيه السوداني الغلبان.. كانت خلف تلك الزيادة هي الحكومة.. نعم الحكومة الواحدة دي..

الحكومة التي من واجبها أن تجاوب على الأسئلة الملحة لماذا وصل الدولار مقابل الجنيه لهذه الأرقام؟؟

وماهي المعالجات التي تعكف عليها لإصلاح هذا الوضع الكارثي.. الذي أحال حياة الناس إلى جحيم لا يطاق.. لم تجاوب حكومة حمدوك على الأسئلة الواجبة ولم تشعر الناس بأنها تبحث عن حلول.. أو أنها على الأقل تحاول.. (إنها حكومة لا تشعر ورئيس وزراء بارد لا يحس)

 

الحكومة التي لا تخاطب شعبها في مثل هذه الظروف بعد أن انهارت عملتها إلى هذه الدرجة وبعد أن تردى كل شي فيها إلى هذه المرحلة، هي حكومة لا يرجى منها، و رئيسها شخص فاقد للإحترام.. إن أسوأ ما يمكن أن يكون في بشر أن يكون انسان فاقد للإحساس، وانا لم أر شخص مجرد من الاحاسيس مثل حمدوك.. ولو كان غير ذلك لقدم استقالته وأعطى الفرصة لغيره.. فأنا لا أعرف ما هو الفشل في نظر حمدوك..

بإستمرار هناك زيادة أخرى للدولار مقابل الجنيه ضمن زياداته الغريبة والمستمرة.. والسبب في ذلك أن الحكومة لها طلبية من الدولار تعمل على جمعها من السوق السوداء كعادتها.. فقبل ايام قليلة اشترت الحكومة 90 مليون دولار من السوق الموازية قفزت بالدولار لأرقام فلكية.. وقبلها خرجت معلومات تتحدث عن شراء الحكومة للدولار من السوق لسداد غرامات بالدولار..

المؤسف أن هذه الحكومة لم تصمت فقط في مواجهة الأزمة، بل عملت على تأزيمها بشراء الدولار مثلها مثل التجار، المؤسف أكثر أن هذه الحكومة لا تشعر ولا تفكر.. يقفز الدولار لا يهم.. يتصاعد الغلاء ويجن السوق لا يهم.. يضيق الناس لا يهم.. من الدروس التي علمتنا لها هذه الحكومة الغريبة.. ان دور الحكومة يمكن فقط أن يكون التمسك بالمناصب والجلوس على الكراسي والصمت الجميل.. حقاً أنها حكومة عجيبة..

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق