جميل جدا أن يشرع والي ولاية الخرطوم بعد أدائه للقسم في أول عمل له ميداني إعلانه للحملة الكبرى لاصحاح البيئة بولاية الخرطوم والتي تكاد تكون ولاية الخرطوم الان من اوسخ العواصم في بعض المدن العربية والافريقية
اذن المطلوب الان حملات مستمرة وليس حملة دعائية موسمية تنتهي بنهاية مغادرة المسئول لمكانها وليس حملة اعلامية تظهر فيها وسائط الإعلام وتختفي ولكن نريد لها الاستمرارية والديمومة والوعي المستمر في كل محلية من المحليات بنفس قوة الدفع كل الأجهزة والامكانيات والضباط وضباط الصحة والصحة المهنية والقوات النظامية والشباب بمختلف ميوله وكياناته التنظيمية والسياسية دون النظر لأي انتماءات سياسية بل نعمل سويا من أجل صحتنا ونظافة بلدنا
الان الأوضاع متردية والعاصمة مجابهة بمخاطر حقيقية وأمراض فتاكة ونحن في منتصف الخريف نشاهد هذة السيول وهذة الامطار وفيضان النيل ولا حديث في هذة الايام للناس الا عن عن تكدس النفايات وانتشار الذباب المنزلي والباعوض مع وجود قرابة المليون جلد مع مخلفات الذبح في الشوارع ووسط هذة المياه وما علينا الي ان نعلن إطلاق صفارة الخطر لأوضاع كارثية فالذباب المنزلي كما ذكرت منظمة الصحة العالمية في السابق بأنه يسبب 65%من الأمراض التي تهدد الإنسان بأمراض الإسهالات المائية الكوليرا والتهابات الجلد والعين وكل الأمراض المنقولة بالاغذية وما يرتبط بها من سموم
وواجب على ولاية الخرطوم ان تفعل غرفة الطواريء الصحية بالرصد والمتابعة لمجابهة هذة الجيوش من الذباب والتي احتلت كل الأحياء السكنية بولاية الخرطوم مصحوبة مع بعض القوات المدعومه من الباعوض
وقد ظهرت بعض المشاكل الصحية لبعض الناس من حالات الإسهالات نسأل الله السلامة لنا جميعا فبل ان تفتك بينا هذة الأمراض والتي ربما تكون أكثر فتكا من جائحة كورونا والتي نتصدر فيها كل دول الساحل والصحراء ودول الايقاد الافريقي بمعدلات عالية اكثر من 12مليون ومائتى مصاب واحد عشر مصاب 796حالة وفاة وتعافي قرابة ستة آلاف وبرغم ذاك ظلت البلاد مغلقة لمدة خمسة أشهر بالتمام والكمال تكتمل بعد غد من يوم 18ابريل وحتى تاريخ اليوم وكيف يكون الحال والولاية عينها الان على الرفع الكامل والعودة بالحياة الي طبيعتها بعد عودة حركة الطيران المحلي الي ولايات البلاد وعودة البصات السفرية ومتبقي العمل في المؤسسات الحكومية والوزارت هيا هيا الي العمل ولكن مع اشتراطات وضوابط صحية ولبس الكمامات والتباعد والتعقيم يبقى مسئولية كل واحد منا حتى نسلم جميعا ويسلم لنا هذا الوطن شامخا عزيزا.
يس عثمان يكتب : ا الذباب والباعوض احتلال كامل للخرطوم
