القوات المسلحة تكرم الراحل اللواء م ابوقرون عبدالله وتطلق إسمه على مسرح المتحف الحربي

الخرطوم : الحاكم نيوز

كرمت القوات المسلحة السودانية ممثلة في إدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري الراحل اللواء م ابوقرون عبدالله ابوقرون وأطلقت إسمه على مسرح المتحف الحربي تخليدا لمجهوده وعطائه وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للعيد السادس والستون للقوات المسلحة في حضور وبتشريف رئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين .

تجدر الإشارة إلى أن احتفالات الجيش بالعيد ال66 هذا العام تأتي تحت شعار ” يابني السودان هذا جيشكم” .

سيرة ذاتية للراحل ابوقرون الذي رحل عن دنيانا في الرابع من أغسطس الجاري .

ولد عام 1941 في أم درمان. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة بيت الأمانة والوسطى في مدرسة حي العرب والثانوية بمدرسة المؤتمر ثم درس لاحقاً بجامعة القاهرة الفرع آداب قسم تاريخ وحاز على بكالوريوس العلوم العسكرية إثر تخرجه في الكلية الحربية عام 1963م ضمن ضباط [الدفعة 14] ثم على درجة الدكتوراه من جامعة البكر ببغداد, كما حصل على الماجستير في التاريخ من جامعة درم بإنجلترا.

اجتاز أبو قرون كل الفرق الحتمية وكورس قادة الفصائل كما حصل على كورس قادة سرايا ودورة صاعقة بانجلترا ودورة معلمي قوات خاصة بمصر كما أوفد إلى فيتنام وليبيا ولبنان وكان الأول على دفعته في الأكاديمية العسكرية العليا بالعراق.

عمل بالقيادة الغربية بالفاشر والكلية الحربية ومدرسة المشاة بجبيت والقيادة الجنويبة والفرقة التاسعة المحمولة جوَّاً كما خدم بفرع التوجيه المعنوي وفرع البحوث العسكرية وأنتدب للعمل بدولة الكويت من عام 1973م إلى عام 1976م وعمل مديراً لفرع العمليات الحربية بالقيادة العامة حتى إحالته على التقاعد عقب انقلاب 1989م .

بدأ كتابة الشعر وهو في الخامسة والثلاثين من عمره عضو لجنة النصوص الشعرية بهيئة الإذاعة والشعر, وأمين مساعد في بيت الثقافة. عندما أنشأ العميد (م) ناجي عبد النبي عبد القادر مرسال إدارة ومجلة [المتحف الحربي] كان أبو قرون من مستشاريها وكتّابها. كما كتب أبو قرون ملحمة [الحقيقة والأسطورة] عن بطولات عثمان دقنة في معارك الجبهة الشرقية وله أيضاً ديوان تحت الطبع بعنوان [نغم على سطح خندق
تغني من قصائده الكثير من الفنانين ..

قالوا قطعة سكر”
“قلنا أحلى وأنضر”

وهي أولى قصائده لفنان الحي في “ود نوباوي” نجم الدين الفاضل والذي أهداه أيضاً [من يوم هويناك] و [سلِّم لعينيك] وغنت له سمية حسن [عِزَّة] و وكتب قصيدة [ديباجة] لصلاح بن البادية أما سيف الجامعة فقد شدا بقصائده [شايل هموم الدنيا مالك] و [يا ليالي إتوقفي] بينما ترنم له اسماعيل حسب الدائم بأهزوجة [البلبل الصداح] ومن كلماته غنّى عبد القادر سالم [أوبريت كردفان] .

Exit mobile version