أخر الأخبار

السماني عوض الله يكتب: هذا الرجل يحتاجه السودان في هذه المرحلة

السودان ومنذ وقت طويل ظل يمر بمنعطف خطير ، تهدد وحدته في ظل التكالب الإقليمي والدولي عليه لأسباب متعددة من بينها موارده الطبيعية الكامنة وموقعه الإستراتيجي ومنافذه البحرية ومياه العذبة التي يتمتع بها.

ظل السودان يعاني من أزمات متلازمة بسبب عدم الإستقرار السياسي والتوافق على شخصيات من شأنها تنال الرضا والقبول المحلي والدولي ، رغم أن السودان ملئ بتلك الكفاءات الإدارية الناجحة والمؤهلة التي تستطيع أن تقود السفينة الي بر الأمان رغم تلاطم الأمواج.

ويبرز الدكتور اسامة الفاتح العمري من الشخصيات المؤثرة وذات الخبرات التي تؤهله لإدارة تلك المرحلة والعبور بالبلاد الي تلك الشواطئ الأمنة، خاصة إنه من الشخصيات القومية والتكنوقراط التي لا تنتمي الي أي تيار سياسي أو ميول حزبية تقدح في مؤهلاته، فهو شخصية من الشخصيات الوسطية التي يفتقدها السودان لإدارة شؤونه ويملك من الخبرات والعلاقات الإقليمية والدولية ، وفوق كل ذلك حنكته في كيفية إدارة العلاقات الدولية .

والعمري أعتقد أنه من الشخصيات المؤثرة التي يمكن أن تقود السودان في هذه المرحلة الحرجة ، فانه يتميز بفن ادارة الحوار والدهاء الإداري المحنك والقبول المجتمعي، ولا يضع مجالا للوقوع في براثن الحواضن السياسية التي ستؤثر على إدارة هذه المرحلة ، خاصة إذا تمت قراءة التجارب السابقة التي وقعت فريسة في أحضان المصالح الذاتية الضيقة، الأمر الذي قاد الي الوقوع في الأخطاء الفادحة التي أفشلت مهامهم الوطنية التي أؤتمنوا عليها .

إن الإستعانة بالدكتور اسامه العمري في هذه المرحلة يشكل إختراقا مهما وخارطة طريق تقود الي إخراج البلاد من المستنقعات الواثنة التي وقع فيها نتيجة للإختيارات الخاطئة للأشخاص التي أؤكلت لهم تلك المهام، فإختياره في هذه الفترة أعتقد إنه إختيار سيحقق النجاح المفقود ويقود البلاد الي الدول النامية وإيجاد أرضية خصبة للعلاقات الإقليمية والدولية التي تحقق المصالح العليا للبلاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى