أخر الأخبار

السماني عوض الله يكتب: ملف السودان في الخارجية المصرية!!!

ملف السودان في الخارجية المصرية يعد من الملفات المهمة التي توليها الحكومة المصرية إهتماما خاصا ورعاية من أعلى المستويات، فأختارت له من الكفاءاة المؤهلة لادارة الملف بالصورة التي تقود الي تحقيق الرؤية المصرية تجاه السودان.

وظلت الرئاسة المصرية بقيادة الرئيس السيسي والخارجية المصرية بقيادة الدكتور بدر عبد العاطي تولي قضية السودان إهتماما خاصا، يقوم على مبدأ الحفاظ على وحدة الأراضي السودانية والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، إيمانا منها بأن إستقرار السودان هو الحفاظ على الأمن القومي.

وشهد ملف السودان في الخارجية المصرية بقيادة السفير هاني صلاح والسفير الهمام الشاب النشط كريم مختار، حراكا دبلوماسيا واسعا ورعاية وحرص شديدين الأمر الذي يجعلنا أكثر إطمئنانا بالحد من التدخلات الخارجية السالبة التي ظلت تتكالب على السودان من كل الجبهات.

والأمانة تتوجب أن نقول إن السفير هاني ونائبه السفير مختار ومن قبلهما السفير ياسر سرور الذي يدير هذا الملف سفيرا من السودان ظلوا يقومون بجهود كبيرة وأمينة وصادقة في هذا الملف ينطلقون من إيمان راسخ وعقيدة لا تتزحزح ويقين في الصدور بأن وحدة السودان والحفاظ على مؤسساته الوطنية هو جزء لا يتجزأ من وحدة الأراضي المصرية.

إن الجهود التي تبذلها إدارة ملف السودان في الخارجية المصرية جنبت السودان الكثير من المخاطر والمهددات، فهي تقوم بإدارة هذا الملف بدفء وهدوء ودبلوماسية عميقة مدعومة بالدبلوماسية التي يتمتع بها السفيرين هاني صلاح وكريم مختار مسنودة بقوة من السفير بدر عبد العاطي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي لم يولي ملف السودان ظهره، بل ظل على الدوام في طاولته وأمام عينه ولم يخلو أي نشاط للرئيس أو وزير الخارجية من وضع ملف السودان في قائمة الأولوية والإهتمام .

وبما أن الجهود المصرية تجد القبول من كافة الجهات الأقليمية والدولية وكذلك المحلية فإن رعاية مصر وتبنيها لملف الحوار السوداني – السوداني يعد خطوة مهمة وإختراق كبير في تحقيق النجاح لهذا الأمر ، رغم إن مصر لم تطرح ذلك علنا ولكننا نضع هذا الأمر على طاولتها للبت فيه بضرورة تبني الحوار وندعوها لوضع يدها عليه في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة من هذا الحوار الذي سيفضي الي توصيات من شأنها لوضع حدا لمعاناة شعب السودان الذي ظل يواجه الإستهداف الممنهج والمدروس لتحقيق مطامع تلك الجهات، ليس في السودان وحده، بل حصار مصر وخنقها من دول الجوار المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى