دكتور عبد الله بلال يكتب: سيدي الرئيس خور ابوحبل والصمغ العربي

سيدي الرئيس تابعت حديثك الممزوج بطعم الأمل والفرح لأهلنا في الشمالية واعجبني تركيز حديثك وتوجيهاك الكريمة بشأن الزراعة التي تعتبر الركيزة الأساسية لمستقبل الإقتصاد ولن تحدث تنمية اقتصادية في السودان إلا بالاهتمام بالزراعة وتطويرها،،
يستحق أهل البرقيق وأمري وبقية المناطق ماتبرعت به لهم ويستحق أيضاً أهل الجزيرة و المناقل ماتبرعت به لمشروع الجزيرة والمناقل،، يستحق أهلنا في نهر النيل تركيز مشروعات شركة زادنا العالمية نشاطها الزراعي والاستثماري في ولاية نهر النيل،، يستحق كل الذين ذكرتهم دعمكم السخي واهتمامكم الواضح بالدليل فهؤلاء لهم الحق في كل تبرعتم به وهذا حقهم علي الدولة ولك في ذلك الشكر والتقدير،،
سيدي الرئيس نرجو أن تستوضح وزير الزراعة عن مشروع كبير ذو إرث تاريخي لمسيرة الاقتصاد في السودان منذ العام ١٩٤٧ مشروع يسمي بمشروع خور ابوحبل الذي بالتأكيد درست عنه في الجغرافيا عندما وقف أمامك الأستاذ ليحدثك ومن، معك من التلاميذ عن القطن قصير التيلة وطويل التيلة وحينها يأتي مشروع خور ابوحبل المنسي من الدولة بلا سبب،، والمهمل من الدولة ربما يكون عن قصد أو غير قصد لكن نرجو منك سيادة الرئيس أن تجعل من اهتمامك بهذا المشروع مثل اهتمامك ببقية المشاريع التي زرعت الفرحة في، وجدان أهلها وأعدت لهم البسمة وأشعلت لهم شمعة الأمل،، كاتب المقال من ابناء الذين أسسوا المشروع وتربينا ودرسنا وتزوجنا من خير هذا المشروع المنسي الذي كان له في السابق سهم كبير في دعم الإقتصاد الوطني،، نرجو أن تعيد لنا البسمة لهذا المشروع،، نرجو أن تشعل لنا شمعة الأمل،، نرجو ان تجعلنا مثل سكان البرقيق وامري والمناقل و القرشي ومارنجان،،
أما الصمغ العربي فيكفي انه سلعة إستراتيجية ضاعت بين أطماع رجال الأعمال والانتهازيين في عهد الإنقاذ ثم استمر الحال حتي أصبحت تشاد وجوبا أهم مناطق لتصدير الصمغ العربي المنتج في السودان، والمهرب بقصد إلي تشاد وجنوب السودان!! نرجو ان تسأل السادة وزراء الماليه،، والتجارة والصناعة عن الصمغ العربي وأين هو من درجة الإهتمام عندهم إذا ما كانت هناك درجة من الإهتمام لديهم!! بل نرجو ان تسأل عن شركة الصمغ العربي و عن أصولها ومقرها بل عن مكانها في خارطة تصدير الصمغ والاهتمام به؟؟؟
سيدي الرئيس سلعة الصمغ العربي أهم من الذهب الذي تلوح أمريكا بحظره لكنها لا تستطيع أن تحظر الصمغ العربي،، لكن حكومة السودان في عهد البشير وعهدكم لم تجعل للصمغ اهتمام أو قيمة وكل الاهتمام هو أن يتصل وزير سيادي بوزير آخر يطلب منه الابقاء على مديرة شركة الصمغ العربي لأنها بتنا!!!! اهكذا، تدار الدولة؟؟ وما علاقة تلك المديرة بالصمغ أو تجارته ؟؟؟ وماهو حجم التمويل الذي تم استلامه من البنوك في الموسم السابق؟؟ وهل ذهب هذا التمويل للمنتجين؟؟ يبدو أن من له علاقة مع عضو بمجلس السيادة أو مع وزير كبير سيبقي هو صاحب الحظ في مايفعل ويفعلون به وتبقي الخسارة علي الوطن الحبيب الذي يفقد أهم مورد إقتصادي بل يعتبر الصمغ من الكروت الرابحة في دبلوماسية التجارة والمصالح المشتركة وليت يعلم السيد وزير الخارجية المحترم معني ما أقول،، وللصمغ وشركة الصمغ بقية من الحديث و الكتابة لتوضيح الحقائق باذن الله،، نواصل

↑
Exit mobile version