حامد النعيم يكتب: سنار تعاني ظلم وظلام الكهرباء

يشكو أهل ولاية سنار مر الشكوي من تردد وضعف وانقطاع التيار الكهربائ لساعات طويلة واطلقوا سؤالا مستنكرا ساخرا أحشف وسؤ كيل يا كهرباء سنار رفضا لامتداد القطوعات في بعض المناطق لأيام يعاني فيها الناس لارتباط الكهرباء بكل الخدمات لتعيش الولاية ازمة في مياه الشرب بالمدن والقري ووصل سعر برميل الماء الواحد( (15000) جنيه مع فساد طعام الفقراء المساكين من يعيشون ب(البصارة) مع الفلاء الفاحش الطاحن معتمدين علي البرادات كما تعيش القري مشكلة طحين الذرة لتوقف طواحين الكهرباء.

وتناولت خطب صلاة الجمعة اليوم بمساجد سنار قضايا ومشاكل الكهرباء والغلاء وحمي الضنك ويرفض المواطن مبررات ادارة كهرباء سنار بان القطوعات الطويلة بانها من ادارة التحكم بود مدني ولاية الجزيرة في وقت تستشري فيه حمي الضنك والملاريا وتفسد القطوعات دواء الأنسولين وغيره الذي يقتطع المواطن قيمته من قوت عياله لينقذ حياة مريض وتبطل فعاليته في أقل من يومين بقطع التيار الكهربائي (9) ساعات واكثر متواصلة يوميا وان الحر والبعوض ينهش الاطفال وكبار السن يختنقون.

وابدي سناريون استغرابهم لعدم مراعاة ادارة الكهرباء ظروف الولاية التي تعيش ويلات حمي الضنك والملاريا وتشهد بعض الاحياء وفيات متسائلين ألا يمكن ان تجزء وتقسم ادارة الكهرباء القطوعات لاربعة وخمسة ساعات ليلا ونهارا لتقليل الضرر الصحي والخدمي والاقتصادي مع قناعتهم
ان هناك نقصا في الكهرباء ولكن غير مقبول ان يؤدي الي إظلام شبه تام للكهرباء وازمة مياه شرب.

وطالب مواطنون حكومة ولاية سنار بالتدخل لحل المشكلة مع ادارة الكهرباء وادارة التحكم وتساءلوا الا يمكن تسليم ادارة كهرباء الولاية حصتها كاملة لتتحكم هي في توزيعها برؤيتها حسب الظروف والوضع المعاش.

↑
Exit mobile version