محطة الجمعة – دكتور عبد الله بلال – مع ظلم الإعيسر!

عندما كان خالد الإعيسر في أوربا يملأ مساحة الفراغ الإعلامي في بداية أيام إندلاع الحرب ويتحدي المليشيا ويعلن دعمه الكامل للقوات المسلحة حينها أطلق عليه الشارع السوداني لقب السخوي الطائرة المقاتلة ذات الأثر الكبير علي مجريات الحرب وإعادة التوازن العسكري بعد الانهزام،

، فالرجل معروف عنه الشدة وقوة الشخصية والمجاهرة بالرأي ولايعرف طرق التردد والإنكسار ويرجع هذا لتربيته إذ أنه ينتمي إلي أسرة مشهود لها بتلك الصفات والكرم لكنه فارق إحدي صفات أسرته التي تشتهر ايضأ بالتجارة وتعتبر من أنجح الأسر الكردفانية في التجارة،،
ظهور الإعيسر في القنوات عند بداية الحرب كان يشكل عنصر من عناصر الأمل لدي الشعب السوداني كما أنه يمثل حالة نادرة من حالات التعبئة العامة التي يقودها ويفجرها شخص واحد وسط مجموعة تزرع الألغام وتبث الإشاعات التي أدت إلي خروج الكثير من أبناء الشعب السوداني مهاجرين خارج البلاد أو نازحين الي مدن بها الأمن والأمان، كما أن الكثير من أصحاب الأقلام والألسن الإعلامية التي ملأت الساحة أخيراً لم يكن لها صوت أو ظهور وربما لظروفهم الخاصة أو تقديرات تخصهم ل

كن حتي لا نظلم الإعيسر نؤكد ونثبت له حق الإستباق الصحفي في الظهور الإعلامي لمساندة الجيش وهزيمة المليشيا وتعرض الإعيسر في تلك الأيام للاغراءات المالية والتهديدات الجسمانية التي وصلت إلي التهديد بالقتل!! لكنه كان ثابت كجبل كلمو وكردفان وجبل الداير،،
لست من أنصار مقاضاة الصحفيين لكني من أنصار ضبط الخطاب الإعلامي السالب الذي يخدم الأعداء ويتعدي الي الإساءات الشخصية فمثلاً كيف نسمح لصحفي أن يقول يوصف رئيس مجلس الوزراء بالعوقة أو الهوان!! وكلام كثير يتعدي عشرات الفيديوهات يسئ الي المسؤليين وليس به أدب أو وصفة إعلامية تجعلنا نقول لذلك الصحفي صدقت!! يجب علينا اختيار الكلم الطيب ونقدم ماعندنا من نقد موضوعي في المجال العملي ونقول رأينا بكل شجاعة وشفافية فالاساءة تتعدي المسؤل لتصل إلي أسرته التي لا ذنب لها فيما يحدث كما أنها تؤدي نشر خطاب الكراهية التي يجب على أهل الإعلام محاربته ومثلما جاءت البكاسي ملئية بالرجال في ساحة المحكمة نقول ان للاعيسر أهل وقبيلة لها مالها من البكاسي وأدوات استعراض القوة وهذا مانخشاه أن يتحول مجتمعنا الي فريق مع وفريق ضد!!!
مثلما طالبنا الإعيسر بالتصالح يجب أن نطالب الطرف الآخر بالاعتذار أولا ويقول أهلنا في كردفان ( الكلام الشين مسمار في البطن والاعتزار كماشة لمسمار البطن) وأيضاً من أمثالهم ( الأعوج علاجه المكنجر) فإذا ماكنت اعوج ستجد المكنجر!!
مازلت اقول وأطالب بفتح صفحة جديدة مابين أهل الإعلام ومكتب السيد رئيس مجلس الوزراء بشطب ماجاء من بلاغات في حق الزملاء مقابل بدء علاقة جديدة تخدم قضايا الوطن وتؤدي الي تبادل الآراء بينا الحكومة والإعلام وأري أن الإعيسر هو الأنسب لقيادة تلك المبادرة بدءاً من بلاغات الزميلة ام وضاح وحتي آخر بلاغ ومانعرفه عن الإعيسر وأسرته الكريمة الكرم والعلو والإنسانية ومثلما كان والدك وجدك بصفات جمع الرجال والإصلاح بين الناس فلابد من أن تكون مثلهم ولانشك في ذلك مادام زرية بعضها من بعض في ما قلت من نبل الأخلاق والكرم ولا خيار لك إلا الكرم والكبير كبير ياخالد وعزرأ إن لم نتحدث بلغة الوزير

↑
Exit mobile version