أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: رحلة بحث عن الجنرال لواء م حسن البلال!!!!

بدأت أجمع ذكرياتي مع القادة العسكريين والمدنيين الذين كان لهم فضل كبير في لملمة جهود الدولة الرسمية والشعبية ونفخ روح الأمل والبقاء للدولة التي كادت أن تختطفها مليشيا ال دقلو لصالح المشروع الإماراتي الإسرائيلي، ومن تلك الجهود ولدت مشاريع استراتيجية أدت إلى تفكيك المليشيا واذكر منها مشروع تأمين الأبيض،، مشروع تقطيع أصابع المليشيا،، مشروع استعادة أبناء كردفان من التمرد وهذا المشروع كان له فضل كبير في دعم الفرقة العاشرة بالرجال بقيادة القائد عبدالعزيز سكر شتت،، مشروع تأمين جبل الداير، ثم مشروع متحرك الصياد، وجميع هذه المشاريع كانت قبل تشكيل لجنة المقاومة الشعبية وكان لسعادة اللواء حينها حسن البلال الدور الكبير في نجاحها،،
سألت نفسي عن هذا القائد حسن البلال؟ الذي لا أعرف إسمه بالكامل ولا أعرف له قبيلة غير قبيلة الجيش ولا أعرف له جهة غير شعبة الاستخبارات!! فكانت أسباب المعرفة منذ اليوم الثالث لإندلاع الحرب عندما إتصلت بأحد القادة وأرسل لي تلفونه ومن تلك اللحظة صرنا في تواصل ونتبادل الآراء وتحليل مايجئ من غرف المليشيا وتحركاتها، فكان حسن البلال سريع الرد والاستجابة ويتمتع بأفق استراتيجي وطول البال والتواضع، رجل يفكر في الغد أكثر من اليوم فكان يقول لي ياعبدالله هذه الحرب ستطول وعليكم أن تعملوا لخروج شبابكم من هذه المحرقة،، ياعبدالله لهذه الحرب تمدد خارجي واطماع كبيره تجعلنا أن نعمل جميعاً لاستعادة توازن الدولة وعليكم أن توضحوا حقيقة الحرب في أجهزة الإعلام الداخلي والخارجي فهي ليست حرب بين جنراليين بل هي حرب وجود للسودان بأكمله يكون أو لايكون،، فكان اللواء حسن البلال يبث فينا روح التدافع والأمل والإحساس بوجود قادة الدولة جوارك ومهتميين بما يكتب ويأتي من المجتمع،،
حسن البلال يذكرنا بالكبار أمثال يس عربي والطيب المرضي وشرفي،، وبقية رجال الجيش والاستخبارات الذين كان لهم سجل ناصع في مكتبة وارشيف الجيش،،
الحديث عن هذا الجنرال وفاء وتقدير لما قام به ونحن شهود علي جزء من مسيرته العسكرية فالوفاء للرجال قيمة وشيمة من شيم الرجالة نفسها،، وذكر تاريخ وقصص الأبطال من الرجال سنة يجب الحفاظ عليها لتكون حافز للآخرين الذين مازالوا علي درب العطاء،،
نسأل قادتنا في الجيش ولهم الإحترام والتقدير أين اللواء حسن البلال؟؟ ليتني أعرف مكان سكنه أو وسيلة تواصل معه لأخبر الذين يسألوني عنه ويريدون التواصل معه للوفاء وحفظ ماقدمه لهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى